عاشقت كرة القدم القطرية فترات من المد والجزر حتى وصلت إلى قمة المجد القاري، لكن يبقى الطموح المونديالي هو الشغل الشاغل لجماهير العنابي قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. منذ اللحظة التي أعلن فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استضافة قطر لنسخة 2022، تغير وجه اللعبة في البلاد جذريًا، لتتحول من مجرد مشارك في التصفيات إلى رقم صعب في المعادلة الآسيوية.
مسيرة العنابي نحو المونديال
استفاد المنتخب القطري من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والمواهب الشابة، وتوج ذلك بتحقيق كأس آسيا 2019 و2023، مما عزز مكانته كأحد أقوى المنتخبات في القارة. ومع ذلك، يظل الأداء في كأس العالم هو المحك الحقيقي، حيث خرج العنابي من دور المجموعات في نسخة 2022 دون تحقيق أي نقطة، مما جعل الجماهير تتطلع إلى استعادة الهيبة المفقودة في 2026.
كيف حجزت قطر مقعدها في 2026؟
حجز المنتخب القطري مقعده في كأس العالم 2026 بعد أداء قوي في التصفيات الآسيوية، حيث تصدر مجموعته بفضل الانضباط التكتيكي والهجمات المرتدة السريعة. وبرز دور المدرب جولين لوبيتيجي في إعداد الخطة السرية التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، مع الاعتماد على نجوم مثل أكرم عفيف والمعز علي عبدالله.
تحديات المرحلة المقبلة
يواجه العنابي تحديات كبيرة في المونديال المقبل، أبرزها مواجهة منتخبات ذات خبرة عالمية مثل إسبانيا، التي ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق. لكن الطموح كبير لدى اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق نتيجة مشرفة تعكس التطور الكبير للكرة القطرية.
يبقى الحلم المونديالي هو الهدف الأسمى، وتتجه الأنظار إلى العنابي في 2026 لكتابة فصل جديد من قصة النجاح القطري، واستعادة الهيبة التي طال انتظارها.



