شهد مران نادي سانتوس البرازيلي واقعة مؤسفة بطلها نجم الفريق نيمار، الذي تورط في أزمة كبيرة تهدد سمعته قبل أسابيع من كأس العالم. ويسعى نيمار لإقناع كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، بضمه إلى قائمة المنتخب المشاركة في المونديال، لكن ما حدث قد يؤثر على حملته.
تفاصيل الواقعة
وفقًا لشبكة “جلوبو سبورت”، دخل نيمار في مشادة مع روبينيو جونيور (18 عامًا)، انتهت باشتباك بالأيدي، حيث وجه لاعب برشلونة الأسبق لكمات إلى زميله الشاب. واللاعب الشاب هو نجل نجم البرازيل الأسبق روبينيو، الذي ارتدى قمصان عدة أندية أبرزها سانتوس وريال مدريد ومانشستر سيتي وميلان.
سبب المشادة
وقع الحادث بعد أن راوغ روبينيو زميله نيمار، الذي استشاط غضبًا وشعر بالإهانة مما حدث، وطلب منه روبينيو التهدئة. بعد توبيخ اللاعب المخضرم لزميله الشاب، بدأ الاثنان في الجدال، وحدثت مشادة كلامية، وتوتر نيمار وأوقع روبينيو أرضًا، بحسب ما أفادت به شبكة “جلوبو سبورت”. وأضافت: “تشير مصادر كانت حاضرة في الحصة التدريبية إلى أنها شاهدت اللاعب رقم 10 (نيمار) يصفع روبينيو جونيور”.
رد فعل النادي
استجاب النادي فورًا، فأخرج اللاعبين من المجموعة بعد التدريب في محاولة للتوسط، حتى أن المقربين من روبينيو تواصلوا مع رئيس النادي مارسيلو تيكسيرا، للتعبير عن استيائهم وتقديم الشكاوى اللازمة. والتزم النادي الصمت بعد الحادثة، محاولًا تجاوز واحدة من أصعب لحظات الموسم، لكن التحقيق لا يزال جاريًا.
الاعتذار وحل الأزمة
أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “آس” أن نيمار أقر بخطئه واعتذر لروبينيو جونيور. بحسب التقارير، تم حل المشكلة رغم كل الضجة التي أثارتها. يحافظ نيمار وروبينيو جونيور على علاقة وثيقة، تكاد تكون أبوية، ويدركان أنها كانت حادثة فردية لا ينبغي أن تترتب عليها أي تداعيات أخرى.
مستقبل نيمار مع سانتوس
وقد تجاوز سانتوس الأمر بالفعل، حيث تم ضم نيمار إلى تشكيلة الفريق لمباراة كوبا سود أمريكانا ضد ريكوليتا في باراجواي، المقررة الأربعاء المقبل. ويأمل نيمار في استعادة تركيزه لقيادة فريقه وتحقيق نتائج إيجابية، مع الحفاظ على فرصته في المشاركة في كأس العالم.



