يواجه المنتخب المغربي أزمة دفاعية حقيقية مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، في ظل سلسلة من الإصابات التي طالت أبرز نجوم الخط الخلفي، مما يضع المدرب محمد وهبي أمام تحدٍ معقد لإعادة ترتيب أوراقه قبل الاستحقاق العالمي.
غياب مؤثر لنايف أكرد
تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية بعد خضوع نايف أكرد لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لفترة غير محددة، مما يزيد من تعقيد المشهد الدفاعي ويفقد الفريق أحد أعمدة الدفاع الأساسيين.
شكوك حول جاهزية حكيمي ومزراوي
وتدور الشكوك حول جاهزية أشرف حكيمي بعد غيابه عن مباراة باريس سان جيرمان الأخيرة، إلى جانب إصابات أخرى ضربت أنس صلاح الدين وشادي رياض، لتتسع دائرة القلق. كما يثير وضع عيسى ديوب علامات استفهام بعد ابتعاده عن المشاركة مع فولهام، فيما زادت الغموض حول حالة نصير مزراوي عقب غيابه عن مواجهة مانشستر يونايتد وليفربول.
خيارات محدودة أمام الجهاز الفني
في ظل هذه الظروف، يجد الجهاز الفني نفسه أمام خيارات صعبة، بين الدفع بعناصر جديدة تفتقر للخبرة الدولية، أو إجراء تعديلات تكتيكية لتعويض الغيابات، أو انتظار تعافي المصابين، وهو خيار محفوف بالمخاطر قبل الاستحقاق العالمي المرتقب. ويبقى السؤال الأهم: كيف سيتعامل محمد وهبي مع هذه الأزمة لضمان تقديم أداء مشرف في المونديال؟



