يشهد الدوري المصري الممتاز هذا الموسم صراعًا محمومًا على اللقب بين ثلاثة أندية كبرى: الزمالك وبيراميدز والأهلي، وذلك قبل جولتين فقط من انتهاء المسابقة. يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، متفوقًا بفارق المواجهات المباشرة على بيراميدز الذي يحتل المركز الثاني بنفس الرصيد، فيما يأتي الأهلي ثالثًا برصيد 47 نقطة، وذلك قبل مباريات الجولة السادسة من مرحلة التتويج المقررة اليوم الثلاثاء.
سيناريوهات التتويج بالدوري المصري
على الرغم من الخسارة القاسية التي مني بها الزمالك أمام الأهلي في القمة، إلا أن الحسابات والأرقام ما زالت تضع الفارس الأبيض في المقدمة كأقوى المرشحين لحصد درع الدوري. فالزمالك يتصدر الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدمًا بفارق المواجهات المباشرة على بيراميدز، بينما يأتي الأهلي ثالثًا بفارق ثلاث نقاط، مما يجعل الصراع على اللقب في أشد لحظاته إثارة.
مصير الزمالك بين أقدام لاعبيه
تعد فرصة الزمالك هي الأقوى، إذ يمتلك زمام أمره دون حاجة لانتظار نتائج الآخرين؛ فالفوز في مباراتيه القادمتين أمام سموحة وسيراميكا كليوباترا يمنحه اللقب رسميًا بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة. كما أن حصد أربع نقاط فقط يضمن له على الأقل مقعدًا في دوري أبطال أفريقيا.
بيراميدز ينتظر هدية بيضاء
في المقابل، يجد بيراميدز نفسه في موقف صعب، فرغم تساويه في النقاط مع الزمالك، إلا أنه يحتاج للفوز بمباراتيه المتبقيتين مع ضرورة تعثر الزمالك بالتعادل أو الهزيمة في لقاء واحد على الأقل. ففوز بيراميدز وحده لا يكفي للتتويج بسبب التفوق الزملكاوي في المواجهات المباشرة، رغم أن الفريق السماوي يحتاج لثلاث نقاط فقط لتأمين مشاركته التاريخية في دوري الأبطال.
الأهلي في موقف معقد
أما الأهلي، المنتعش بفوزه الأخير، فإنه يدخل حسابات التتويج من باب ضيق ومشروط بتعثر المنافسين. فلا يكفيه الفوز في مباراتيه المتبقيتين للوصول إلى 53 نقطة، بل ينتظر تعثر الزمالك بالهزيمة في مباراة، وتعثر بيراميدز بالهزيمة والتعادل، لكي يفتح له الطريق نحو المنصة. ويبقى هدف الأهلي الواقعي هو انتزاع وصافة الدوري لضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتحقق إذا تعثر الزمالك بالهزيمة أو التعادل في مباراتيه، مما يمنح الأحمر أفضلية المواجهات المباشرة. تظل الجولات القادمة بمثابة كسر عظم كروي يتحدد على أثره هوية البطل وممثلي مصر في المحافل القارية.



