اتخذ فلورنتينو بيريز، الرئيس الحالي لنادي ريال مدريد، قرارًا مفاجئًا بعدم السفر إلى مدينة برشلونة لحضور مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
خلفيات القرار
وبحسب تقارير إعلامية، جاء قرار بيريز متوقعًا في ظل توتر العلاقات بين الناديين خلال الفترة الأخيرة، خاصة بسبب قضيتي “نيجريرا” ومشروع “السوبرليج”، مما أدى إلى تصاعد الخلافات بين الإدارتين.
برشلونة على أعتاب الحسم
يدخل برشلونة المباراة وهو بحاجة إلى التعادل أو الفوز لحسم لقب الدوري الإسباني رسميًا، مما يمنح المواجهة طابعًا حاسمًا على صعيد المنافسة.
إلغاء بروتوكول معتاد
وفي تطور لافت، لن يُعقد أيضًا “غداء العمل” التقليدي بين إدارات الناديين قبل المباراة، وهو إجراء معتاد في مباريات الليجا، مما يعكس عمق الأزمة بين الطرفين.
كلاسيكو بنكهة مشتعلة
تُقام المباراة وسط أجواء مشحونة داخل وخارج الملعب، حيث لا يقتصر الصراع على النقاط فقط، بل يمتد إلى أبعاد إدارية وقانونية تزيد من سخونة الكلاسيكو المرتقب.



