في ذكرى رحيله، يظل المايسترو صالح سليم أحد أبرز أيقونات الكرة المصرية، حيث استطاع بفضل موهبته الفذة وشخصيته القيادية أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي الأهلي والرياضة المصرية. ولد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930، وبدأ مسيرته الكروية في نادي الأهلي، حيث تألق كلاعب مهاري وصانع ألعاب، وقاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.
مسيرته كلاعب
كلاعب، حصد صالح سليم مع الأهلي العديد من الألقاب، بما في ذلك الدوري المصري الممتاز وكأس مصر. وكان له دور محوري في تحقيق الانتصارات، حيث تميز بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص لزملائه. كما مثل المنتخب المصري في عدة بطولات دولية، تاركًا بصمة واضحة في كرة القدم المصرية.
مسيرته الإدارية
بعد اعتزاله اللعب، انتقل صالح سليم إلى العمل الإداري، حيث تولى منصب رئيس النادي الأهلي في فترتين (1980-1988 و1992-2002). خلال فترة رئاسته، شهد النادي الأهلي طفرة كبيرة على جميع المستويات، حيث قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والإفريقية، من بينها دوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الإفريقي. كما ساهم في تطوير البنية التحتية للنادي وإنشاء فروع جديدة.
إنجازاته البارزة
- قيادة الأهلي للفوز بدوري أبطال إفريقيا عام 1982.
- تحقيق لقب الدوري المصري الممتاز عدة مرات.
- الفوز بكأس مصر في مناسبات متعددة.
- تطوير قطاع الناشئين في النادي الأهلي.
- تعزيز العلاقات الرياضية بين الأهلي والأندية الإفريقية.
إرثه وتأثيره
يُعتبر صالح سليم رمزًا للقيادة والإبداع في كرة القدم المصرية، حيث ألهم أجيالًا من اللاعبين والمسؤولين. لا يزال اسمه يُذكر بكل فخر في كل مناسبة رياضية، وتظل إنجازاته مصدر إلهام للشباب المصري. في ذكرى رحيله، نستذكر مسيرته الحافلة بالعطاء والتفاني، ونؤكد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث الرياضي الثمين.



