كشف المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة الأسبق، عن مفاجأة تتعلق باللاعب حامد عبد الله، نجم فريق إنبي، وذلك في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وأوضح عامر أن نادي إنبي فتح باب المزايدة على اللاعب، مطالباً بمبلغ 70 مليون جنيه مقابل بيعه، معتبراً أن هذا المبلغ الكبير يعكس أزمة حقيقية في قطاع الناشئين بمصر.
أزمة الناشئين في الأندية المصرية
وأشار فرج عامر إلى أن معظم الأندية الكبرى في مصر، مثل الأهلي والزمالك، تعاني من نقص حاد في الناشئين، مما أدى إلى ارتفاع متوسط أعمار اللاعبين في الفرق. وتساءل عامر عن مصير مسابقات الناشئين، معرباً عن أمله في نجاح مشروع كابيتانو مصر، ودعا إلى مزيد من الاهتمام بهذا القطاع الحيوي.
حامد عبد الله ينفي المفاوضات الرسمية
من جانبه، نفى حامد عبد الله، لاعب خط وسط إنبي، ما تردد خلال الفترة الأخيرة حول وجود مفاوضات مع أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأكد اللاعب في تصريحات تليفزيونية أنه لم يتلق أي عروض رسمية حتى الآن، مشيراً إلى أن كل ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة.
دعم إدارة إنبي للاعبين
وأوضح حامد عبد الله أن إدارة نادي إنبي تدعم اللاعبين بشكل كبير، حيث عقد أيمن الشريعي، رئيس النادي، جلسة معه ومع زميله علي محمود، وطالبهما بالتركيز والاجتهاد مع الفريق، مع التأكيد على عدم الوقوف أمام أي عرض مناسب يصل إليهما في المستقبل. وأكد اللاعب أنه لم يدخل في أي مفاوضات مباشرة مع أي نادٍ، سواء الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز، وأن كل ما يتردد حول انتقاله يقتصر على ما يسمعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقط، دون أي تواصل رسمي معه أو مع وكيله أحمد يحيى.
أهداف حامد عبد الله المستقبلية
وأضاف لاعب إنبي أن قراره في المرحلة المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على فرص المشاركة في المباريات، مؤكداً أنه لا يرغب في الانتقال إلى نادٍ كبير ليجلس على مقاعد البدلاء، بل يريد التواجد باستمرار داخل الملعب لتطوير مستواه الفني. وكشف اللاعب أن حلمه الأكبر هو الانضمام إلى منتخب مصر في الفترة المقبلة، معتبراً أن المشاركة المستمرة هي الطريق الأمثل لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب طموحه في خوض تجربة الاحتراف الخارجي مستقبلاً. واختتم حامد عبد الله تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتراف خارج مصر يمثل خطوة مهمة وطموحاً كبيراً بالنسبة له، متمنياً تحقيق حلم ارتداء قميص منتخب مصر خلال السنوات المقبلة.



