في تتويج يعكس موسمًا استثنائيًا، حصل قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز على جائزة أفضل لاعب في العام المقدمة من رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية. ويأتي هذا التكريم بعد أداء لافت للاعب خط الوسط البرتغالي، الذي قاد فريقه لتحقيق نتائج إيجابية في موسم 2025-2026.
أرقام استثنائية
سجل فيرنانديز 8 أهداف وصنع 20 تمريرة حاسمة في 34 مباراة خاضها مع الشياطين الحمر عبر جميع المسابقات هذا الموسم. وكان له دور محوري في تحسن مستوى الفريق تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، حيث يستعد مانشستر يونايتد لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث، مما يضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو إنجاز بدا بعيد المنال في منتصف الموسم.
أول لاعب منذ روني
وبهذا الإنجاز، أصبح فيرنانديز أول لاعب من مانشستر يونايتد يفوز بجائزة رابطة كتاب كرة القدم لفئة الرجال منذ واين روني في عام 2010. ويأتي هذا التتويج اعترافًا بمساهماته الحاسمة على مدار الموسم. اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، والذي انضم إلى مانشستر يونايتد من سبورتينغ لشبونة البرتغالي في يناير 2020 مقابل 67.7 مليون جنيه إسترليني، بلغ مباراته رقم 300 مع النادي في وقت سابق من هذا الموسم.
من الشكوك إلى التتويج
جاء هذا الموسم المميز بعد فترة من الشكوك حول مستقبل فيرنانديز في أولد ترافورد. ففي نهاية الموسم الماضي، أخبر مسؤولو النادي اللاعب البرتغالي أنهم لن يعترضوا طريق رحيله إذا أراد قبول عرض ضخم من نادي الهلال السعودي. لكن فيرنانديز رفض ذلك العرض، وتجاهل لاحقًا اهتمامًا من أندية أوروبية أخرى ليبقى مع مانشستر يونايتد، وهو القرار الذي أثبت صحته بشكل كامل هذا الموسم.
عقد جديد في الأفق؟
من المفهوم أن عقد فيرنانديز الحالي، الذي ينتهي في عام 2027، يتضمن خيار تمديد لعام إضافي. ونظرًا لأدائه الاستثنائي هذا الموسم، سيكون من المستغرب ألا يقدم مانشستر يونايتد عقدًا جديدًا، حتى مع سعي المالك المشارك السير جيم راتكليف لخفض تكاليف الرواتب. وقد صرّح فيرنانديز في أكتوبر الماضي بأنه لن يناقش مستقبله مع أي جهة حتى بعد كأس العالم المقبلة، مما يشير إلى تركيزه الكامل على الأداء مع ناديه.



