أعلن نادي ريال مدريد، أمس الجمعة، بشكل رسمي العقوبات التي طالت الثنائي فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، على خلفية المشادة التي وقعت بينهما يوم الخميس الماضي، والتي دفعت إدارة النادي إلى فتح تحقيق تأديبي داخلي استثنائي بحق اللاعبين.
تفاصيل الإجراءات التأديبية
وتضمن الإجراء فتح مسار تأديبي رسمي شمل إعداد لائحة اتهام داخلية، مع منح كل لاعب الحق في تقديم دفوعه وشرح موقفه خلال جلسات التحقيق. وجاء في البيان الصادر عن النادي: "مثُل اللاعبان اليوم أمام المحقق المسؤول عن الإجراءات التأديبية، وخلال هذا الحضور عبّر كلاهما عن ندم شديد تجاه ما حدث، كما قدّما اعتذارًا متبادلًا بينهما".
العقوبة النهائية والجدل القانوني
وأضاف البيان أن العقوبة النهائية تمثلت في فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، على أن تُعتبر هذه الخطوة نهاية للإجراءات التأديبية الداخلية الخاصة بالواقعة. ورغم سرعة حسم الملف داخل النادي، أثارت قيمة الغرامة جدلاً واسعًا، خصوصًا فيما يتعلق بمدى توافقها مع اللوائح القانونية المنظمة للعقوبات في الدوري الإسباني، والتي تربط الغرامات بنسبة من الراتب الشهري للاعبين، وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو".
بنود اللوائح الإسبانية
وبحسب هذه اللوائح، فإن العقوبات المالية في الحالات الجسيمة تُحتسب بنسب مئوية تبدأ من 7% وقد تصل إلى 25% من أول 100 ألف يورو من الراتب الشهري، بينما يُطبق على ما يتجاوز ذلك نسبة تتراوح بين 3.33% و10% من إجمالي الراتب الشهري. وتثير الغرامة الثابتة البالغة 500 ألف يورو تساؤلات حول مدى التزام النادي بهذه النسب، خاصة أن رواتب اللاعبين قد تتجاوز هذا المبلغ بكثير، مما يجعل العقوبة المطبقة أقل من الحد الأدنى المنصوص عليه في بعض الحالات.



