اتخذ نادي برشلونة الخطوة الأولى نحو إيجاد حل لبداية موسم 2027-2028، فيما يتعلق بعدم اللعب على ملعبه الرئيسي كامب نو، بسبب أعمال تركيب السقف الجديد.
طلب احترازي لملعب مونتجويك
ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن نادي برشلونة طلب من مجلس المدينة إتاحة ملعب لويس كومبانيس الأولمبي (مونتجويك) خلال النصف الأول من الموسم المقبل، كإجراء احترازي تحسباً لأعمال تركيب السقف في ملعب كامب نو المستقبلي. ينبع هذا الطلب من دراسة تخطيطية أجراها النادي، نظراً لأن إحدى أكثر مراحل التجديد تعقيداً وحساسية مقررة في صيف عام 2027.
تفاصيل السقف الجديد
تشير الدراسات الفنية التي يعمل عليها النادي إلى أن مدة هذا العمل تبلغ حوالي أربعة أو خمسة أشهر، وهي فترة تعني أن الفريق الأول سيضطر إلى لعب مبارياته بعيداً عن ملعب كامب نو بمجرد بدء الموسم الرسمي. سيُشكل السقف المستقبلي أحد أبرز معالم ملعب كامب نو الجديد، ويتضمن المشروع هيكلاً من الكابلات المشدودة لحماية جميع المتفرجين، وبمساحة سطحية تبلغ 48,000 متر مربع، سيكون من أكبر الأسقف المشدودة في العالم.
الاستدامة في التصميم
علاوة على ذلك، يراعي التصميم التزاماً راسخاً بالاستدامة، حيث سيضم السقف 18,000 متر مربع من الألواح الكهروضوئية ونظاماً لتجميع مياه الأمطار، بحسب الصحيفة الكتالونية.
الخيارات البديلة
رغم أن الخيار الآخر الذي لا يزال قيد الدراسة هو توسيع ملعب يوهان كرويف ليستوعب 10,000 متفرج (يستوعب حالياً 6,000)، إلا أن خيار ملعب مونتجويك يكتسب زخماً. يتطلب هذا التوسع استثماراً يقارب 14 مليون يورو، وسيظل العائد الاقتصادي أقل بكثير من العائد الذي يوفره ملعب مونتجويك، نظراً لسعته الأكبر (50,319 متفرجاً في الرقم القياسي لحضور مباراة الكلاسيكو لموسم 2024-2025).
يشار إلى أن برشلونة حسم لقب الليجا في الموسم الحالي، بعد تغلبه على غريمه التقليدي ريال مدريد (2-0) في كلاسيكو الأحد الماضي.



