أكد الناقد الرياضي إيهاب الكومي أن الأزمات التي يعاني منها نادي ريال مدريد الإسباني هذا الموسم تعود إلى أسباب داخلية بحتة، وليست نتيجة مؤامرة إعلامية كما يروج البعض.
تحليل المشاكل الداخلية
أوضح الكومي خلال تصريحات تلفزيونية أن الفريق الملكي يواجه تحديات حقيقية على مستوى الأداء الفني والخطط التكتيكية، مشيراً إلى أن غياب الحلول السريعة من قبل الجهاز الفني يزيد من حدة الأزمات.
عوامل متعددة
وأضاف أن هناك عدة عوامل ساهمت في تراجع نتائج الفريق، منها:
- الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين
- ضعف الفاعلية الهجومية في المباريات الحاسمة
- الاعتماد المفرط على بعض اللاعبين دون إيجاد بدائل مناسبة
وشدد الكومي على أن محاولة إلقاء اللوم على وسائل الإعلام هو هروب من المسؤولية، وأن الحل يكمن في العمل الجاد داخل أسوار النادي.
دور الإعلام
وأكد أن الإعلام لا يصنع أزمات بل يعكس الواقع، مشيراً إلى أن ريال مدريد يمتلك تاريخاً كبيراً في تجاوز المحن، لكنه يحتاج إلى مراجعة شاملة لسياساته الفنية والإدارية.
واختتم الكومي تصريحه بالتأكيد على أن جماهير النادي تنتظر عودة الفريق إلى سابق عهده، وأن المسؤولية تقع على عاتق الجميع داخل النادي لتحقيق ذلك.



