استقر المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديديه ديشامب، على قائمته النهائية المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، وسط مفاجآت واستبعادات بارزة، كان أبرزها حسم موقف نجم ريال مدريد، إدواردو كامافينجا.
كامافينجا يحجز مكانه في القائمة
بحسب ما كشفه راديو مونت كارلو الفرنسي، شهدت القائمة تواجد كامافينجا، رغم الشكوك الكبيرة التي أحاطت بمستقبله الدولي خلال الأسابيع الماضية، بعد تقارير تحدثت عن إمكانية استبعاده بسبب تراجع مستواه هذا الموسم مع ريال مدريد، إلى جانب فقدانه مكانه الأساسي مع “الديوك” خلال التوقفات الدولية الأخيرة.
تراجع المستوى يثير الشكوك
وكان تقرير لبرنامج “تيليفوت” الفرنسي قد أشار قبل أيام إلى أن الجهاز الفني لمنتخب فرنسا لم يكن مقتنعًا بشكل كامل بما قدمه كامافينجا مؤخرًا، خاصة مع تراجع تأثيره الهجومي وعدم ثباته دفاعيًا، فضلًا عن تأثره ببعض اللحظات السلبية في موسمه، أبرزها طرده أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.
عوامل الحسم
ورغم ذلك، نجح لاعب الوسط الشاب في الحفاظ على مكانه داخل القائمة النهائية، مستفيدًا من اتساع قائمة المونديال إلى 26 لاعبًا، إضافة إلى اقتناع ديشامب بقدراته وإمكانية استعادته لمستواه خلال البطولة.
تفاصيل القائمة النهائية
وضمت قائمة فرنسا في حراسة المرمى كلًا من مايك مينيان وروبن ريسر وبرايس سامبا. وفي خط الدفاع تواجد لوكاس ديني ومالو غوستو ولوكاس هيرنانديز وثيو هيرنانديز وإبراهيما كوناتي وجول كوندي وويليام صليبا ودايوت أوباميكانو.
أما في خط الوسط، فضمت القائمة إدواردو كامافينجا ونجولو كانتي ومانو كوني وأدريان رابيو وأوريليان تشواميني ووارن زاير إيمري. وفي الهجوم، استدعى ديشامب كلًا من مغنيس أكليوش وبرادلي باركولا وريان شرقي وعثمان ديمبيلي وديزيريه دوي وراندال كولو مواني وكيليان مبابي ومايكل أوليسي وماركوس تورام.
المستبعدون يثيرون الجدل
في المقابل، شهدت القائمة استبعاد كل من جان فيليب ماتيتا وإيلي جونيور كروبي، إلى جانب ماكسنس لاكروا، في قرارات من المتوقع أن تثير جدلا داخل الإعلام الفرنسي.



