اندلعت أعمال عنف واسعة في العاصمة الليبية طرابلس، مساء الخميس، عقب مباراة كرة قدم جمعت فريقي الاتحاد والسويحلي ضمن التصفيات المحلية، وذلك بعد أن تحولت أجواء اللقاء إلى حالة من الغضب الجماهيري بسبب اعتراضات على قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
اشتباكات داخل الملعب وخارجه
وبحسب ما أوردته تقارير محلية، تصاعد التوتر داخل الملعب وخارجه، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين جماهير نادي الاتحاد وقوات الأمن التي تدخلت لاحتواء الموقف. واتهمت الجماهير قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة وإطلاق الرصاص الحي، مما زاد من حدة الغضب.
امتداد الاضطرابات إلى وسط العاصمة
ومع امتداد الاضطرابات إلى شوارع طرابلس، شهدت المنطقة المحيطة بمقر رئاسة الوزراء اقتحامات وأعمال حرق طالت أجزاء من المبنى وعدداً من المركبات، بما في ذلك سيارات تابعة لنقل البث المباشر. كما أفادت مصادر أمنية بسقوط قتيل وإصابة عدد من المتظاهرين وعناصر الأمن خلال المواجهات.
خسائر في صفوف الأمن
وأكدت بيانات رسمية وقوع خسائر في صفوف قوات الأمن، بينها إصابات ومقتل أحد أفرادها، إلى جانب إحراق آليات عسكرية. ودخلت العاصمة في حالة استنفار أمني واسع مع استمرار التوتر في عدة مناطق، وسط مخاوف من تصاعد الوضع خلال الساعات المقبلة.
الأحداث التي بدأت من ملعب كرة القدم سرعان ما تحولت إلى اضطرابات أمنية كبيرة امتدت إلى قلب العاصمة، مما يثير القلق من انزلاق الوضع إلى مزيد من العنف في بلد يعاني من عدم استقرار سياسي وأمني.



