لم تسر تجربة النادي الأهلي مع المهاجم الأنجولي يليسين كامويش كما كان يأمل جمهور القلعة الحمراء، بعدما اقترب اللاعب من الرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الجاري والعودة إلى نادي ترومسو النرويجي، عقب استقرار إدارة الأهلي على عدم تفعيل بند الشراء النهائي الموجود في عقد الإعارة.
تفاصيل الصفقة
كان الأهلي قد تعاقد مع كامويش خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، بمقابل يصل إلى 360 ألف يورو، أي ما يقرب من 20 مليون جنيه مصري وقت إتمام الصفقة، مع وجود أحقية شراء نهائي مقابل مليون و800 ألف يورو. وجاء التعاقد معه بعد معاناة الفريق هجومياً، واستقرار النادي على رحيل المهاجم جراديشار، لتتجه الأنظار نحو كامويش باعتباره الحل المنتظر لأزمة الخط الأمامي.
أرقام مخيبة للآمال
ورغم الأرقام الجيدة التي قدمها اللاعب خلال مسيرته في الملاعب، حيث سجل 41 هدفاً وصنع 11 آخرين في 100 مباراة، فإن التجربة داخل الأهلي جاءت مخيبة للآمال، ليتحول اللاعب سريعاً إلى واحدة من صفقات الأسلحة الفاسدة التي تعاقد معها الفريق في الفترة الأخيرة.
ولم يحصل كامويش على فرصته بشكل كامل، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني في العديد من المباريات، كما فشل في إثبات نفسه خلال الدقائق القليلة التي شارك بها، إذ خاض 7 مباريات فقط بقميص الأهلي بواقع 189 دقيقة، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، وسط غياب القناعة الفنية بقدراته داخل الفريق.
عودة وشيكة إلى ترومسو
وخلال الفترة الماضية، ظهرت تقارير تؤكد رغبة نادي ترومسو في استعادة اللاعب قبل نهاية الإعارة، خاصة مع خروجه من حسابات الأهلي، بينما وافق النادي الأحمر بشكل مبدئي على عودته، قبل أن يتراجع عن إنهاء الإعارة مبكراً ويستمر اللاعب حتى نهاية الموسم.
ومع تبقي مباراة واحدة فقط للأهلي في الموسم الحالي أمام المصري البورسعيدي في الدوري الممتاز، تبدو فرص تواجد كامويش في قائمة المباراة ضعيفة للغاية، ليقترب اللاعب من الرحيل عن القلعة الحمراء دون أن يترك أي بصمة تذكر، في تجربة قصيرة لم تحقق ما كان يأمله الأهلي وجماهيره.



