في تطور دراماتيكي جديد يضرب ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، تلقى المنتخب التونسي ضربة موجعة قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026، بعد أن رفض والد المهاجم الشاب لؤي بن فرحات، لاعب نادي كارلسروه في دوري الدرجة الثانية الألماني، استدعاء ابنه لتمثيل نسور قرطاج في المونديال.
صدمة في توقيت حساس
جاءت هذه الصدمة في وقت حساس للغاية، بينما كان المغرب يحتفل بنجاحه في استقطاب أيوب بوعدي على حساب فرنسا، كان صبري لموشي، مدرب المنتخب التونسي، يعتقد أنه على وشك إتمام صفقة مميزة بضم المهاجم الواعد. لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما تم حذف اسم بن فرحات من القائمة الرسمية في اللحظات الأخيرة.
حذف اللاعب في اللحظات الأخيرة
أوضح لموشي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أن اسم بن فرحات كان موجودًا في القائمة الرسمية صباح الجمعة، لكنه اضطر لحذفه بعد اتصال مفاجئ من والد اللاعب. وأضاف المدرب: "تلقيت اتصالاً من والد لؤي بن فرحات هذا الصباح. قال لي إن الوقت لا يزال مبكرًا لاستدعائه، ورفض الأمر. لقد صُدمت".
قلة احترام
ووصف لموشي الموقف بأنه "قلة احترام"، حيث قال: "اتصلت بلؤي لكنه لم يرد. ثم اتصلت بوالده مجددًا لكنه لم يرد أيضًا. هذا يُعد قلة احترام. هذا الملف أُغلق نهائيًا". وأكد المدرب أن الباب أصبح موصدًا أمام اللاعب للعودة إلى صفوف المنتخب التونسي.
الجنسية الألمانية تفتح الباب
يذكر أن بن فرحات يحمل الجنسية الألمانية أيضًا، ما يفتح الباب أمام احتمالية تمثيله لمنتخب آخر مستقبلاً، خاصة وأن المباراتين الوديتين اللتين خاضهما مع تونس لا تقيّدانه بشكل نهائي وفقاً للوائح الفيفا.



