تسبب المنتخب التونسي في خسارة مادية كبيرة للنادي الأهلي، وذلك بعد قرار صبري اللموشي، المدير الفني لنسور قرطاج، باستبعاد محمد علي بن رمضان، لاعب النادي الأهلي، من قائمة تونس المشاركة في كأس العالم 2026.
تفاصيل الخسارة المادية
وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يحصل كل نادٍ على ما يقرب من 11 ألف دولار عن كل يوم يقضيه اللاعب رفقة منتخب بلاده خلال كأس العالم. وكان من المقرر أن يحضر محمد علي بن رمضان رفقة منتخب تونس لمدة 30 يوماً على الأقل، بدءاً من الاستعداد للمونديال في شهر يونيو وحتى آخر مباراة في دور المجموعات أمام هولندا في 26 من الشهر نفسه.
وبحسبة بسيطة، كان النادي الأهلي سيحصل على 330 ألف دولار (أكثر من 15 مليون جنيه مصري) مقابل مشاركة اللاعب، إلا أن استبعاده حرم النادي من هذه العوائد المالية.
تأثير القرار على الأهلي
يُعد هذا الاستبعاد ضربة مالية قوية للنادي الأهلي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأندية المصرية. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، حيث يسعى الأهلي لتعزيز موارده المالية من خلال مشاركة لاعبيه في البطولات الدولية.
يذكر أن محمد علي بن رمضان كان أحد العناصر الأساسية في خطط المنتخب التونسي، إلا أن المدرب فضل استبعاده لأسباب فنية لم يتم الكشف عنها رسمياً.



