حسم خبير تحكيمي، الجدل الدائر حول هدف فينيسيوس جونيور، لاعب فريق ريال مدريد، في شباك إشبيلية، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في الدوري الإسباني. وجاء الهدف في الدقيقة 15 من الشوط الأول، بعد عرضية ارتقى إليها كيليان مبابي لاستلامها، قبل أن يسقط على الأرض داخل منطقة الجزاء، فيما كان مدافع إشبيلية، كارمونا، على الأرض، لتذهب الكرة إلى فينيسيوس الذي سددها بقوة في الشباك.
اعتراضات إشبيلية على الهدف
اعترض لاعبو فريق إشبيلية بشدة على هدف التعادل، معتبرين أن هناك خطأ من مبابي على كارمونا قبل أن تصل الكرة إلى فينيسيوس. وطالبوا حكم المباراة، سانشيز مارتينيز، بالرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، لكن الحكم لم يتدخل، ولم ير أي خطأ ليحتسب الهدف بشكل صحيح.
رأي الخبير التحكيمي
من جانبه، أوضح إيتورالدي جونزاليس، خبير التحكيم في صحيفة "آس" وإذاعة "كادينا سير"، أن الهدف صحيح ولا غبار عليه. وأضاف: "التأثير واضح بين اللاعبين، لكن كارمونا هو من اقتحم مساحة مبابي، وليس العكس. في مثل هذه الحالات، يجب مراقبة ما إذا كان المهاجم سيقتحم مساحة المدافع أم أن المدافع هو من يهاجم مساحة المهاجم".
وأكد الخبير أن قرار الحكم كان سليماً، وأن تقنية الفيديو لم تتدخل لأن الحكم لم يرَ خطأ واضحاً يستدعي العودة إليها. وبهذا، يكون الهدف شرعياً لمصلحة ريال مدريد، مما أثار حفيظة جماهير إشبيلية التي رأت فيه ظلماً تحكيمياً.
تأثير الهدف على المباراة
جاء هذا الهدف ليمنح ريال مدريد التعادل في وقت مبكر من المباراة، مما غير مجرى اللقاء وأشعل حماس الفريق الملكي. واستمر الجدل بعد المباراة حول صحة الهدف، لكن الخبراء التحكيميين حسم الأمر لصالح النادي الملكي، مؤكدين أن الهدف قانوني تماماً.



