نجح أحمد فتوح، ظهير أيسر الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك، في إعادة اكتشاف نفسه من جديد هذا الموسم مع الفارس الأبيض، بعد أن ظهر بشخصية أكثر نضجاً عقب الأزمات الصعبة الشهيرة التي مر بها اللاعب. لقد تعلم فتوح الدروس من تلك الأزمات، وانعكس ذلك الأمر على شخصيته داخل المستطيل الأخضر، لا سيما أنه أحد مَن يحمل شارة قيادة الفريق مع عمر جابر ومحمود حمدي الونش.
أعاد اكتشاف نفسه وتغلب على أزماته
كان أحمد فتوح هو ملك الحلول خلال مشوار تتويج الزمالك بلقب الدوري هذا الموسم، حيث أشركه معتمد جمال، المدير الفني للفريق، في أكثر من مركز. وكان الاكتشاف الجديد ظهور فتوح بمركز الجناح الأيمن، حيث تألق في ذلك المركز وصنع أكثر من هدف، فضلاً عن مشاركته كظهير أيسر.
لم يكتف فتوح بصناعة الأهداف في مشوار تتويج الزمالك بالدوري، بل قام بدور الهداف أيضاً، وسجل هدفاً مهماً في شباك حرس الحدود من ضربة رأسية رائعة، أعادت لأذهان جماهير القلعة البيضاء ذكريات رأسيات جمال عبد الحميد وعبد الحليم علي مهاجمي ميت عقبة التاريخيين. ليكون نيولوك أحمد فتوح شاهداً على تتويج الزمالك بالدوري رقم 15.
آمال الجماهير في الموسم المقبل
تنتظر جماهير الزمالك الكثير من أحمد فتوح في الموسم المقبل، خاصة بعد انضمامه لقائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026. ويأمل المشجعون أن يواصل اللاعب تألقه وأن يكون عنصراً حاسماً في تحقيق المزيد من البطولات للفريق الأبيض.



