في ليلة استثنائية، توج الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز لعام 2026، ليكتب عبدالله السعيد فصلاً جديداً في مسيرته الكروية التي تتجاوز الأربعين عاماً. اللاعب الذي يقترب من عامه الحادي والأربعين، أظهر أداءً قتالياً كلاعب وسط مدافع طوال الموسم، وكأنه في ريعان شبابه، ليقود الفريق الأبيض نحو التتويج باللقب الغالي.
حكاية نجاح جديدة لعبدالله السعيد
جاء تتويج الزمالك بالدوري ليكون شاهداً على قصة نجاح جديدة لعبدالله السعيد، الذي كان له بصمات مؤثرة في مشوار الفريق. ورغم توظيفه في مركز غير معتاد له كلاعب وسط مدافع، إلا أنه أظهر روحاً قتالية عالية، ليصبح أحد أعمدة الفريق في الموسم الحالي. هذا اللقب هو الثالث للسعيد مع الزمالك بعد السوبر الأفريقي 2024 وكأس مصر 2025، لتستمر هتافات الجماهير: «الليلة دي عيد.. عبدالله يا سعيد».
تصريحات عبدالله السعيد بعد التتويج
عبر عبدالله السعيد عن سعادته البالغة بالتتويج، مشيراً إلى أن جماهير الزمالك كانت كلمة السر في هذا الإنجاز. وقال في تصريحاته: «سعيد للغاية بهذا اللقب، وسعيد أكثر لجماهير الزمالك التي كانت بمثابة كلمة السر في هذا التتويج، جماهير الزمالك كانت تستحق تلك الفرحة وهذا التتويج بلقب الدوري، خاصة أنها حرصت على دعم الفريق منذ اليوم الأول في هذا الموسم». وأضاف: «بعد صدمة خسارة الكونفيدرالية نجحنا في توحيد صفوفنا من جديد وجعلنا التتويج بلقب الدوري هو هدفنا الأول والوحيد، وهو ما حققناه في النهاية، ونهدي هذا اللقب الغالي لجماهيرنا التي دعمتنا حتى النهاية وفي اللحظات الصعبة، خاصة بعد خسارة الكونفيدرالية».
دور الجماهير في تحقيق اللقب
لم يخفِ لاعبو الزمالك دور الجماهير الكبير في تحقيق هذا الإنجاز، حيث كانت الدعم المعنوي والمساندة المستمرة وراء نجاح الفريق في تجاوز الصعوبات وتحقيق الهدف. وتفاعلت الجماهير بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرة عن فرحتها بهذا التتويج الذي جاء بعد سنوات من الانتظار.
المستقبل بعد التتويج
مع هذا التتويج، يطمح الزمالك إلى مواصلة الانتصارات في الموسم المقبل، خاصة بعد حل أزمة القيد التي كانت تهدد استقرار الفريق. ويأمل عشاق القلعة البيضاء في أن يكون هذا اللقب بداية لسلسة من البطولات تعيد للزمالك مكانته على الساحة المحلية والقارية.



