تعد كأس العالم منصة لعرض المواهب الكروية، لكن بعض العائلات جعلت من البطولة إرثاً عائلياً ينتقل من جيل إلى آخر. في هذا التقرير، نستعرض أبرز العائلات الكروية التي صنعت المجد في تاريخ المونديال.
عائلة مالديني: أيقونة إيطالية
تعتبر عائلة مالديني من أشهر العائلات الكروية في إيطاليا والعالم. بدأ تشيزاري مالديني مسيرته الكروية مع ميلان والمنتخب الإيطالي، وقاد منتخب بلاده للفوز بكأس أوروبا عام 1968. لكن الإرث الأكبر كان لابنه باولو مالديني، الذي أصبح أسطورة في ميلان والمنتخب الإيطالي، وقاد إيطاليا للفوز بكأس العالم 2006. باولو لعب 126 مباراة دولية ويعتبر أحد أعظم المدافعين في التاريخ.
عائلة تورام: دفاع قوي
ليليان تورام، المدافع الفرنسي الشهير، كان جزءاً من الجيل الذهبي لمنتخب فرنسا الذي فاز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000. لعب 142 مباراة دولية وسجل هدفين. أما ابنه ماركوس تورام، فيسير على خطى والده كلاعب خط هجوم، وشارك مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2022، حيث وصلوا إلى النهائي.
عائلة هالاند: قوة هجومية
ألف إنغ هالاند، لاعب كرة قدم نرويجي سابق، لعب في أندية مثل ليدز يونايتد ومانشستر سيتي. لكن ابنه إيرلينغ هالاند أصبح أحد أفضل المهاجمين في العالم، مسجلاً أرقاماً قياسية مع بوروسيا دورتموند ومانشستر سيتي. إيرلينغ شارك مع منتخب النرويج في كأس العالم 2022، رغم عدم تحقيق نتائج كبيرة.
عائلة كلوزه: قناصة الأهداف
جوزيف كلوزه، والد ميروسلاف كلوزه، كان لاعب كرة قدم بولندي المولد. لكن ميروسلاف أصبح أسطورة كرة القدم الألمانية، مسجلاً 16 هدفاً في كأس العالم، وهو الرقم القياسي للبطولة. قاد ألمانيا للفوز بكأس العالم 2014، ويعتبر أحد أعظم المهاجمين في التاريخ.
عائلة رونالدو: ظاهرة برازيلية
رونالدو نازاريو، المعروف بـ"الظاهرة"، هو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. قاد البرازيل للفوز بكأس العالم 2002 وسجل 15 هدفاً في المونديال. ابنه رونالدو جونيور (رونالدينيو) ليس له صلة قرابة، لكن هناك لاعبون آخرون مثل رونالدو (كريستيانو رونالدو) ليس له ابن في كرة القدم حتى الآن. لكن العائلة البرازيلية تضم أيضاً سقراطس وشقيقه رائي، لكنهم ليسوا من نفس العائلة المباشرة.
عائلة كومان: قوة هولندية
إروين كومان وابنه رونالد كومان كلاهما لاعبا كرة قدم مشهوران. إروين لعب مع أياكس وبرشلونة، بينما رونالد لعب مع أياكس وبرشلونة أيضاً، وقاد هولندا للفوز بكأس أوروبا 1988. رونالد أصبح مدرباً ناجحاً، وقاد منتخب هولندا في كأس العالم 2022.
عائلة بيليه: الأسطورة الخالدة
بيليه، أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ، قاد البرازيل للفوز بثلاثة كؤوس عالم (1958، 1962، 1970). ابنه إدينيو لعب كرة القدم لكنه لم يحقق نجاحاً مماثلاً. لكن إرث بيليه يظل خالداً.
هذه العائلات وغيرها تثبت أن الموهبة الكروية قد تكون وراثية، وأن إرث الآباء يمكن أن يلهم الأبناء لتحقيق إنجازات أكبر في تاريخ كأس العالم.



