ظل مونديال 2002 في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر النسخ تقويضا لثوابت كرة القدم الحديثة، بعدما سقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية أمام السنغال وخرجت من الدور الأول دون تسجيل أي هدف، كما ودعت الأرجنتين هي الأخرى من مرحلة المجموعات، في صدمة أخرى لواحدة من أكبر القوى التقليدية في اللعبة.
سيناريو خيالي في 2002
في المقابل، شقت منتخبات تركيا والسنغال وكوريا الجنوبية طريقها إلى الأدوار الإقصائية في سيناريو أقرب إلى القصص الخيالية، إذ بلغت السنغال ربع النهائي، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها، وأنهت تركيا البطولة في المركز الثالث بعد تجاوزها اليابان والسنغال ثم فوزها على كوريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
هل المونديال مفتوح للمفاجآت؟
تلك السنة رسخت فكرة أن المونديال مساحة مفتوحة للمفاجآت أكثر منها بطولة محجوزة سلفا للكبار. ومع النجاح المدوي لثورة النصر في البطولات الأخيرة، يطرح السؤال نفسه: هل يمكن أن تمتد النيران إلى المونديال القادم؟
التاريخ يعيد نفسه أحيانا، وقد تكون نسخة 2026 موعدا لموجة جديدة من المفاجآت. منتخبات مثل اليابان والسنغال والإكوادور أظهرت تطورا ملحوظا، بينما تعاني بعض القوى التقليدية من تراجع. فهل نشهد سقوطا جديدا لعمالقة الكرة؟ الأيام كفيلة بالإجابة.



