بمجرد انتهاء مسابقة الدوري الممتاز، تباينت ردود الأفعال حول الطرف الرابع الذي سيشارك في بطولة السوبر المحلية، والذي يملك الرعاة حق منح الذهبي لأي فريق بعد أن تحدد طرفين وهما بطل الدوري الزمالك وبطل الكأس بيراميدز، وجاري تحديد بطل كأس عاصمة مصر، ويتبقى الطرف الرابع الذي اعتدنا أن يشارك بالكارت الذهبي.
وطبيعي أن يكون هو النادي الأهلي صاحب الشعبية الأكبر على مستوى مصر والوطن العربي. وما بين ترشيح الأهلي وتسريب أنباء عن رفض القلعة الحمراء المشاركة بالكارت الذهبي، تظهر حقائق كثيرة.
أصل الحكاية
موضوع الكارت الذهبي بدعة لا يوجد لها أصل أو مرجعية في أي لائحة. وما حدث في السنوات السابقة كان التغول على بنود لائحة النظام الأساسي للاتحاد المصري لكرة القدم، والتي تنص على أن السوبر المصري هو مباراة واحدة بين بطل الدوري وبطل كأس مصر فقط لا غير. هذه هي لائحة النظام الأساسي لاتحاد الكرة المعتمدة من الفيفا.
أما حكاية السوبر أبو أربعة حدثت في فترة كان الاتحاد المصري لكرة القدم بعيداً عن المشهد، وبالتالي لابد من احترام اللوائح. ولا مانع من إقامة سوبر بأربعة فرق أو حتى عشرة، ولكن شريطة تعديل لائحة النظام الأساسي.
احترام اللوائح واجب
أعتقد أن مجلس إدارة اتحاد الكرة الذي أقسم على احترام اللوائح المعتمدة من الفيفا لن يضطر إلى ما حدث الموسم الماضي بعد الموافقة على السوبر المخالف للائحة. وهو الاتحاد الذي طبق لوائح القيد المعتمدة من الفيفا على قيد الناشئين. احترام اللوائح واجب وضرورة قصوى بدلاً من الالتفاف عليه. إنما محاولة الالتفاف عليها تفتح أبواباً من الجدل وتجعل مسابقاتنا في مهب الريح.
أما حكاية الجمعية العمومية لرابطة الأندية وتزكية مجلس الرابطة كما حدث في الأعوام السابقة، فسيكون لنا مقال مفصل يتوقف عند كل كبيرة وصغيرة.
الخلاصة
لسنا ضد أحد، ولكن مع احترام اللوائح في المقام الأول. إذا كنتم تريدون سوبر من عشر أندية فلا مانع، شريطة أن يكون في اللائحة. وإذا أردتم مجلس رابطة مدى الحياة فلا مانع أيضاً، بس اكتبوه في اللائحة. وأحمد مش أحسن من الحج أحمد. للحديث بقية.



