والدة أشرف حكيمي تبكي فرحا في تتويجه بدوري الأبطال للمرة الثالثة
والدة حكيمي تبكي فرحا في تتويجه الثالث بدوري الأبطال

في مشهد مؤثر، تمكنت والدة النجم المغربي أشرف حكيمي من خطف الأضواء خلال احتفالات تتويج نجلها بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في مسيرته، والثانية على التوالي مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي. وجاء هذا التتويج بعد فوز باريس سان جيرمان على آرسنال الإنجليزي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست، المجر، وانتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.

دموع الفرح في الملعب

عقب إطلاق صافرة النهاية وإعلان فوز باريس سان جيرمان، توجه أشرف حكيمي مباشرة إلى والدته سعيدة موح التي كانت حاضرة في قلب الملعب، واحتضنها بحرارة وسط دموع الفرح. وحرص حكيمي على إهدائها ميداليته الذهبية فور تسلمها، معبرا عن امتنانه لدورها الكبير في مسيرته. وقد التقطت كاميرات الإعلام هذا المشهد الإنساني الرائع، حيث كانت الأم تبكي فرحا بإنجاز نجلها، مما أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

المرأة الحديدية خلف النجاح

تُلقب سعيدة موح، والدة أشرف حكيمي، بـ "المرأة الحديدية"، وهي الداعم الأول والأهم لنجلها. وتتميز علاقتهما بأنها فريدة من نوعها، حيث يصر حكيمي دائما على أن ترافقه والدته أينما حل وارتحل في مسيرته الاحترافية. وقد كانت حاضرة في جميع المحافل الكبرى، سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي. ولم تتخل عن دعمها حتى في اللحظات الحاسمة، مثل انتقاله إلى باريس سان جيرمان في صفقة قياسية بلغت 70 مليون يورو، حيث رافقته إلى مقر النادي أثناء الفحوصات الطبية وتوقيع العقود.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كفاح أسرة مغربية

ولد أشرف حكيمي في 4 نوفمبر 1998 في ضواحي مدريد لأبوين مغربيين هاجرا بحثا عن الرزق. والده من مدينة وادي زم، ووالدته من القصر الكبير شمال المغرب. عملت والدته في تنظيف البيوت، بينما تنقل والده بين مهن بسيطة، بهدف توفير حياة أفضل لأبنائهما. هذه التضحيات جعلت حكيمي يحرص على تكريم والدته في كل مناسبة، معترفا بفضلها الكبير في نجاحاته.

حضور دائم في المحافل الكبرى

لم تفت والدة حكيمي أي مناسبة كروية مهمة، حيث كانت حاضرة في كأس العالم 2022 في قطر، مشجعة لنجلها والمنتخب المغربي الذي صنع التاريخ. كما التقطت الكاميرات صورا لها وهي تمسك بيده خلال انتقاله التاريخي إلى باريس سان جيرمان. وتظل سعيدة موح أيقونة للأمهات الداعمات، حيث أثبتت أن الوقوف خلف الأبناء هو سر النجاح الحقيقي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي