كشفت تقارير صحفية أوروبية أن رحيل الهولندي آرني سلوت عن تدريب ليفربول بشكل مفاجئ لم يكن مجرد صدفة، بل كان هناك اتفاق مسبق بين إدارة النادي واللاعبين بشأن هذا الأمر. وأشارت المصادر إلى أن إدارة ليفربول عرضت على النجم المصري محمد صلاح البقاء ضمن صفوف الفريق للموسم المقبل، وجعلت رحيل سلوت والبحث عن مدير فني جديد جزءًا من شروط العرض المقدم له.
محمد صلاح لم يحسم وجهته بعد
أوضحت التقارير أن محمد صلاح لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن وجهته المقبلة، لكن البقاء في ليفربول أصبح خيارًا متاحًا بعد التطورات الأخيرة ورحيل المدرب الهولندي. وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن كلمات صلاح حول أسلوب وهوية ليفربول كان لها تأثير كبير في قرار إقالة سلوت.
تأثير صلاح في إقالة سلوت
صرّح رومانو أن ما كتبه صلاح عن فلسفة النادي وأسلوب اللعب المميز للريدز كان "مؤثرًا للغاية" ليس فقط على الجماهير، بل داخل أروقة النادي. وأضاف أن عددًا كبيرًا من لاعبي ليفربول تفاعلوا مع منشور صلاح بالإعجاب أو إعادة النشر، مما يُفسر كاتفاق واضح من غرفة الملابس مع رؤيته.
تفاعل اللاعبين رسالة واضحة
أشار رومانو إلى أن هذا التفاعل الجماعي يُعد رسالة واضحة في توقيت حساس يبحث فيه النادي عن هوية جديدة مع المدرب القادم. واعتبر أن كلمات صلاح أحدثت ضجة كبيرة داخل النادي وخارجه، باعتباره قائدًا فنيًا وروحيًا للفريق منذ سنوات. ويُعد تدخله تذكيرًا للإدارة والمدرب الجديد بأن جماهير ولاعبي النادي يربطون هوية ليفربول بالضغط العالي والسرعة والهجوم الشرس، وهي المبادئ التي صنعت مجد الريدز.
يُذكر أن آرني سلوت قضى موسمين مع ليفربول، حصد في الأول لقب الدوري الإنجليزي، بينما خسر في الموسم الثاني جميع البطولات التي شارك بها، مما جعل رحيله ضرورة.



