لم يكن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الحالي، يتوقع أن رحيله عن باريس سان جيرمان في صيف عام 2024 سيكون بمثابة فتح الطريق أمام العملاق الفرنسي لتحقيق إنجاز أوروبي كبير. فبعد أن غادر ملعب حديقة الأمراء لتحقيق حلم طفولته باللعب لريال مدريد، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
تتويج باريس وندم مبابي
بعد رحيل مبابي، تمكن باريس سان جيرمان من حصد لقب دوري أبطال أوروبا في عام 2025، ثم نجح في الدفاع عن لقبه في النسخة التالية عام 2026. في المقابل، فشل ريال مدريد، الذي كان قد توج باللقب في عام 2024، في تحقيق أي لقب أوروبي في العامين التاليين، مما زاد من حسرة مبابي الذي كان يأمل في قيادة الميرنجي لتحقيق المجد الأوروبي.
جائزة تعويضية لمبابي
على الرغم من خيبة الأمل، حصل مبابي على جائزة أوروبية فردية تعوضه جزئياً عن غيابه عن منصات التتويج الجماعية مع فريقه الحالي. هذه الجائزة، التي تمنح لأفضل لاعب في البطولة، جاءت لتضمد جراح النجم الفرنسي، لكنها لم تكن كافية لتعويضه عن فرصة الفوز بدوري الأبطال مع ريال مدريد.
تبقى قصة مبابي مع باريس وريال مدريد درساً في كرة القدم، حيث أن الانتقالات الكبرى لا تضمن دائماً النجاح، وأن الأندية التي يغادرها النجوم قد تجد طريقها إلى المجد من دونهم.



