تعرض المنتخب الأردني لضربة قوية بعد هزيمته أمام نظيره السويسري بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، في لقاء ودي أقيم ضمن استعدادات النشامى لبطولة كأس العالم 2026. وجاء الأداء الباهت للفريق ليثير علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزيته لهذا الاستحقاق العالمي الكبير، خاصة مع اقتراب موعد البطولة.
هيمنة سويسرية مطلقة
منذ صافرة البداية، فرض المنتخب السويسري سيطرته الكاملة على مجريات المباراة، معتمداً على الاستحواذ الطويل على الكرة وشن هجمات متتالية. ونجح في ترجمة هذه السيطرة إلى أربعة أهداف، بينما عجز لاعبو الأردن عن مجاراة الإيقاع الأوروبي العالي طوال التسعين دقيقة. وكان الهدف الوحيد للأردن من نصيب اللاعب عودة الفاخوري، لكنه لم يخفف من وطأة الهزيمة الثقيلة التي غابت فيها الشراسة الهجومية والانضباط الدفاعي.
جرس إنذار قبل المونديال
تكتسب هذه الخسارة أهمية استثنائية لأنها تأتي في مرحلة التحضيرات النهائية لكأس العالم، مما يلقي بظلال من الشك على قدرات الجهاز الفني في قيادة النشامى لتقديم مستويات متميزة في أول ظهور مونديالي لهم. ويستعد المنتخب الأردني لخوض غمار البطولة للمرة الأولى في تاريخه، حيث أوقعته القرعة في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
ويطالب المحللون الرياضيون بضرورة إجراء مراجعة فنية شاملة لأداء الفريق، والعمل على معالجة الثغرات الدفاعية والهجومية قبل انطلاق المونديال، لضمان تقديم صورة مشرفة للكرة الأردنية على الساحة العالمية.



