دونيس يعلن قائمة السعودية النهائية للمونديال.. 5 مستبعدين و3 في الانتظار
دونيس يعلن قائمة السعودية النهائية للمونديال

أسدل اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الستار على واحدة من أكثر الملفات ترقباً في الشارع الرياضي السعودي، بإعلانه القائمة النهائية للأخضر المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. ويبدأ العد التنازلي لخوض تحدٍ عالمي جديد أمام نخبة منتخبات العالم.

جاء الإعلان بعد فترة طويلة من المتابعة والتقييم الفني داخل معسكر المنتخب، الذي شهد منافسة قوية بين اللاعبين لحجز مقعد في الرحلة المونديالية، قبل أن يحسم المدرب اليوناني قراره النهائي باختيار 26 لاعباً سيمثلون الكرة السعودية في الحدث الأكبر عالمياً.

لم يخلُ الإعلان من المفاجآت، إذ شهد استبعاد خمسة لاعبين من القائمة النهائية، في الوقت الذي قرر فيه الجهاز الفني الإبقاء على ثلاثة منهم داخل المعسكر تحسباً لأي تطورات طارئة قبل انطلاق البطولة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خمسة أسماء خارج القائمة النهائية

كان القرار الأصعب بالنسبة لدونيس هو استبعاد خمسة لاعبين بعد فترة إعداد طويلة. ضمت قائمة المستبعدين كلاً من: حارسي المرمى عبد القدوس عطية وعبد الرحمن الصانبي، بالإضافة إلى زكريا هوساوي وصالح أبو الشامات وعبد الله آل سالم. جاءت هذه الاستبعادات بعد دراسة فنية دقيقة من الجهاز الفني، الذي سعى للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل خوض منافسات كأس العالم. ورغم خروج هذه الأسماء من القائمة الرسمية، فإن بعضهم لا يزال حاضراً داخل أجواء المنتخب، في خطوة تؤكد أن الملف لم يُغلق بشكل نهائي حتى صافرة البداية.

دونيس يحتفظ بخطة الطوارئ

في خطوة تعكس حرص الجهاز الفني على الاستعداد لكل السيناريوهات، قرر دونيس استمرار عبد الله آل سالم وعبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية داخل معسكر المنتخب. يأتي هذا القرار استناداً إلى لوائح بطولة كأس العالم، التي تسمح باستبدال أي لاعب من القائمة النهائية قبل 24 ساعة من المباراة الأولى في حالة تعرضه لإصابة تمنعه من المشاركة. كما تمنح اللوائح أفضلية إضافية في ملف حراس المرمى، حيث يمكن استبدال الحارس المصاب خلال البطولة وفق شروط خاصة، وهو ما يفسر تمسك الجهاز الفني بالحارسين المستبعدين داخل المعسكر حتى اللحظات الأخيرة. تكشف هذه الخطوة عن رؤية عملية من دونيس، الذي يدرك أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في بطولة قصيرة ومكثفة مثل كأس العالم.

خبرة العويس والعقيدي في حراسة المرمى

اعتمد المدرب اليوناني على ثلاثي حراسة المرمى المكون من محمد العويس ونواف العقيدي وأحمد الكسار. يملك العويس خبرات كبيرة على المستوى الدولي، بعدما شارك في العديد من البطولات الكبرى وكان أحد أبرز نجوم المنتخب السعودي في كأس العالم الماضية. كما يواصل العقيدي تثبيت أقدامه كأحد أبرز الحراس السعوديين في السنوات الأخيرة، بينما يمثل الكسار خياراً إضافياً يمنح الجهاز الفني مزيداً من المرونة في هذا المركز الحساس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

خط دفاع يجمع الخبرة والشباب

في الخط الخلفي، ضمت القائمة أسماء تمتلك خبرات دولية كبيرة، يتقدمها عبد الإله العمري وحسان التمبكتي وعلي لاجامي وحسن كادش. كما تواجد سعود عبد الحميد، أحد أبرز المحترفين السعوديين وأكثرهم خبرة في المباريات الكبرى، إلى جانب علي مجرشي ومتعب الحربي ونواف بوشل ومحمد أبو الشامات. يبدو واضحاً أن دونيس فضل الاعتماد على عناصر تمتلك السرعة والقدرة على تنفيذ الواجبات التكتيكية المطلوبة، خاصة أن المنتخب السعودي سيواجه منافسين يملكون قدرات هجومية استثنائية في دور المجموعات.

وسط ملعب يعول عليه المدرب كثيراً

ربما يمثل خط الوسط نقطة القوة الأبرز في تشكيلة الأخضر، بوجود أسماء تملك خبرة كبيرة مثل محمد كنو وعبد الله الخيبري وناصر الدوسري. كما تضم القائمة عناصر شابة قادرة على صناعة الفارق مثل مصعب الجوير وزياد الجهني وعلاء آل حجي. يعول دونيس على هذا الخط بشكل كبير لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، خاصة في المباريات التي ستتطلب مجهوداً بدنياً وتكتيكياً مضاعفاً أمام منتخبات من الصف الأول عالمياً.

سالم الدوسري يقود الطموحات الهجومية

في الجانب الهجومي، يتصدر سالم الدوسري المشهد باعتباره النجم الأبرز داخل المنتخب السعودي وأحد أكثر اللاعبين خبرة وتأثيراً في السنوات الأخيرة. يحظى قائد الأخضر بسجل مميز في كأس العالم، بعدما سجل أهدافاً تاريخية جعلته أحد أبرز الأسماء العربية في البطولة. كما تضم القائمة عناصر هجومية أخرى مثل فراس البريكان وعبد الله الحمدان وأيمن يحيى وخالد الغنام وسلطان مندش وصالح الشهري، وهي مجموعة تمنح المدرب خيارات متنوعة في الثلث الهجومي.

مجموعة نارية تنتظر الأخضر

لن تكون مهمة المنتخب السعودي سهلة في كأس العالم 2026، فقد أوقعته القرعة في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ومنتخب أوروغواي صاحب التاريخ الكبير في البطولة، بالإضافة إلى منتخب الرأس الأخضر الذي يسعى لتقديم مفاجأة جديدة على الساحة العالمية. تفرض هذه المجموعة على المنتخب السعودي ضرورة الظهور بأعلى درجات التركيز منذ المباراة الأولى، خاصة أن هامش الخطأ سيكون محدوداً للغاية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات الكبرى.