يحمل مونديال 2026 أهمية استثنائية بالنسبة للنجم الكوري الجنوبي سون هيونج مين، ليس فقط باعتباره القائد الأول لمنتخب بلاده وأحد أبرز نجوم القارة الآسيوية، بل لأنه قد يمثل الفرصة الأخيرة له للظهور على المسرح الأكبر في عالم كرة القدم، مع احتمالية وصوله إلى أرقام قياسية في تاريخ كوريا.
السن والتحديات
على الرغم من أن سون لا يزال يحتفظ بجزء كبير من قدراته الفنية والبدنية، فإن عامل العمر والتغيرات المنتظرة في مسيرته الاحترافية يجعلان الحديث عن مونديال 2026 باعتباره الظهور الأخير له في البطولة العالمية أمرا منطقيا للغاية. فمع اقتراب موعد البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيكون قائد كوريا الجنوبية على أعتاب الرابعة والثلاثين من عمره، وهو سن يبدأ فيه أغلب اللاعبين بالتفكير في السنوات الأخيرة من مسيرتهم الدولية، خصوصا أولئك الذين تعتمد أدوارهم بشكل كبير على السرعة والانطلاقات والتحركات الهجومية المستمرة.
إرث سون الكروي
يعد سون هيونج مين أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الآسيوية، وقد قاد منتخب بلاده في عدة بطولات كبرى. ويسعى الآن لترك بصمة لا تنسى في المونديال المقبل، سواء من خلال الأداء الفردي أو قيادة الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي.



