أكد هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، أن التتويج بكأس العالم قد يمنحه أفضلية كبيرة في سباق جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلال العام الحالي. وفي تصريحات لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، أوضح كين أن الفوز بالمونديال سيجعله من أبرز المرشحين للجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.
كأس العالم قد تقربه من الحلم
قال كين: "إذا فازت إنجلترا بكأس العالم، فسأكون بالتأكيد ضمن أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية. بالنظر إلى الألقاب التي حققتها وعدد الأهداف التي سجلتها، أعتقد أنني سأكون في دائرة المنافسة بقوة". وأضاف أن التتويج بالمونديال قد يجعل فرص فوز لاعب إنجليزي بالجائزة أكبر، مع الأخذ في الاعتبار نتائج البطولات الكبرى الأخرى خلال الموسم.
أعتقد أنني أستحقها
وعند سؤاله عما إذا كان يستحق الفوز بالكرة الذهبية حتى دون احتساب نتائج كأس العالم، أجاب كين: "أعتقد ذلك، نعم. عندما تنظر إلى قائمة المرشحين الحاليين، تجد أسماء مميزة مثل مايكل أوليسي وغيرهم من نجوم الأندية المتأهلة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا". واستدرك: "لكنني لست من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا عن استحقاقهم للجوائز، فأنا أفضل أن تتحدث أرقامي وأدائي داخل الملعب نيابة عني".
رونالدو وميسي ألهماني
وكشف المهاجم الإنجليزي أن اهتمامه بجائزة الكرة الذهبية بدأ خلال فترة المراهقة، تزامنًا مع الهيمنة التاريخية لكل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على الجائزة. وقال: "في تلك الفترة أدركت حجم وقيمة الكرة الذهبية، بعدما رأيت المنافسة المستمرة بين ميسي ورونالدو على الفوز بها عامًا بعد الآخر".
حلم التتويج في لندن
وأشار كين إلى أن إقامة حفل الكرة الذهبية هذا العام في لندن يمنحه شعورًا خاصًا، قائلاً: "ربما يكون ذلك فألًا حسنًا بالنسبة لي. الفوز بالجائزة في المدينة التي وُلدت فيها سيكون أمرًا استثنائيًا ومميزًا للغاية".
مطاردة أرقام كأس العالم
وفي ختام حديثه، تطرق كين إلى طموحاته في كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن أحد أهدافه يتمثل في الاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ المونديال برصيد 16 هدفًا. وأوضح أن رصيده الحالي يبلغ 8 أهداف فقط، لكنه يرى أن تحطيم الرقم القياسي لأفضل هداف إنجليزي في كأس العالم، والمسجل باسم جاري لينيكر برصيد 10 أهداف، يبدو هدفًا أقرب للتحقيق. وقال كين إن الأهم بالنسبة له يبقى نجاح منتخب إنجلترا وتحقيق الانتصارات، لأن الأرقام الفردية تأتي دائمًا في خدمة إنجازات الفريق.



