كشف الإعلامي أحمد شوبير عن موقف شخصي لا يُنسى جمعه بنجم منتخب مصر محمد صلاح وأحمد حسام ميدو، وذلك في بداية مسيرة نجله مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي. وأوضح شوبير أن هذا الموقف يظل محفوراً في ذاكرته مهما مرت السنوات.
تفاصيل الموقف الذي رواه شوبير
قال أحمد شوبير في تصريحاته: "هناك موقف لثلاثة أو أربعة لاعبين لن أنساه أبداً، وكان ذلك في بداية مسيرة مصطفى شوبير عندما كان لا يزال فتى صغيراً. لعب مباراة ضد منتخب إثيوبيا مع منتخب مصر للناشئين، وخسر الفريق المباراة، فانطلقت الانتقادات من الجميع، متهمين إياه بأنه يلعب فقط بسبب كونه ابن شخص مشهور، وأن هناك مجاملات في اختياره".
حساسية مصطفى شوبير وتأثره بالخسارة
تابع شوبير: "مصطفى شخص حساس جداً، وبعد المباراة دخل غرفته وأغلق الباب على نفسه، وبقي وحيداً لبعض الوقت. وفجأة خرج من الغرفة ووجهه منور ومبتسم، وكأن شيئاً لم يكن. سألته: ماذا حدث؟ فأجابني: محمد صلاح وميدو".
دعم النجوم للشاب الصغير
لم يذكر شوبير تفاصيل ما فعله محمد صلاح وميدو، لكنه أكد أن هذا الموقف يظل من أجمل الذكريات التي تجمعه بالنجمين. وأضاف: "موقف ميدو ومحمد صلاح مع مصطفى شوبير لن أنساه مهما حدث. إنه دليل على أخلاق هذين اللاعبين الكبيرين وحرصهما على دعم الجيل الجديد".
يُذكر أن مصطفى شوبير أصبح حالياً أحد أبرز حراس المرمى في مصر، ويلعب بشكل أساسي مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، مما يؤكد أن دعم النجوم له في البداية كان له أثر كبير في مسيرته.



