يدخل المنتخب المغربي كأس العالم 2026 في وضعية استثنائية؛ فهو لا يشارك هذه المرة باعتباره أحد أبرز ممثلي القارة السمراء فحسب، بل بصفته بطل أفريقيا أيضًا، وفق قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وهو واقع لن يغيره حاليًا أي إجراء قانوني قبل انطلاق المونديال.
بطولة أفريقيا: دفعة معنوية أم سقف توقعات مرتفع؟
وبينما يمنح هذا اللقب "أسود الأطلس" دفعة معنوية كبيرة قبل الحدث العالمي، فإنه يفرض عليهم في الوقت ذاته سقفًا مرتفعًا من التوقعات، ويعيد طرح سؤال: هل يساعد لقب كأس الأمم الأفريقية صاحبه على التألق عالميًا أم يتحول إلى عبء ثقيل؟
التاريخ القريب لا يقدم إجابة واحدة، فبعض الأبطال الأفارقة نجحوا في الظهور بصورة مشرفة في كأس العالم، بينما وجد آخرون أن المجد القاري لا يكفي وحده لتحقيق النجاح على المسرح الأكبر.
أمثلة من التاريخ الحديث
ففي عام 2010، توجت مصر بلقب الكان، لكنها فشلت في التأهل إلى المونديال. وفي 2014، نجحت نيجيريا كبطلة لأفريقيا في الوصول إلى دور الـ16. أما الكاميرون عام 1990، فكانت وصيفة البطولة القارية وحققت إنجازًا تاريخيًا ببلوغ ربع النهائي. بينما في 2018، ودعت السنغال البطولة القارية مبكرًا لكنها تألقت في المونديال.
ويبقى السؤال مفتوحًا حول مصير المغرب في مونديال 2026، وهل سيكون لقب البطولة الأفريقية دافعًا لتحقيق إنجاز جديد أم سيشكل ضغطًا إضافيًا على اللاعبين والجهاز الفني.



