الجزائر والمونديال.. حكاية استعادة الهيبة تبدأ من جديد
الجزائر والمونديال.. حكاية استعادة الهيبة

في كرة القدم، هناك منتخبات تلعب لتربح، وهناك منتخبات تلعب لتُحكى قصتها. الجزائر من النوع الثاني. فمنذ أول هدف في مرمى ألمانيا عام 1982، والجزائريون يرون المونديال ليس مجرد بطولة، بل مرآة لكرامتهم. يفرحون بانتصار، ويغضبون من ظلم، ويبكون على هدف ضائع في آخر ثانية.

حكاية الجزائر مع المونديال

الحكاية لم تكن سهلة. بين خيانة خيخون وملحمة بورتو أليجري، وبين دموع البليدة أمام الكاميرون، عاش هذا المنتخب كل المشاعر. غاب 24 عامًا ثم عاد، وتألق ثم انكسر، وانتظر 12 سنة أخرى حتى يعود.

فصل جديد ينتظر المحاربين

واليوم، بعد التأهل إلى مونديال 2026، يفتح فصل جديد. جيل محرز وعمورة لا يحمل فقط قميصًا أخضر، بل يحمل ذاكرة شعب كامل. هذه هي حكاية الجزائر في المونديال.. حكاية لم تنته بعد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المهمة الآن هي استعادة الهيبة الكروية، والعودة بقوة إلى الساحة العالمية. الجماهير الجزائرية تنتظر بفارغ الصبر رؤية منتخبها يتألق على أكبر مسرح رياضي في العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي