الرقصة الأخيرة لصلاح: فرصة أخيرة لإسكات المشككين في المونديال
صلاح بين عقدة المونديال وفرصة إسكات المشككين

في مسيرة امتلأت بالأرقام القياسية والألقاب الفردية والجماعية، يبقى كأس العالم العقدة الأكبر في رحلة محمد صلاح. النجم المصري الذي صنع مجده في الملاعب الأوروبية، وقاد ليفربول إلى منصات التتويج المحلية والقارية، يقف اليوم أمام ما يبدو أنها فرصته الأخيرة لترك بصمة حقيقية في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.

صلاح وعقدة المونديال

رغم النجاحات الساحقة التي حققها صلاح مع ليفربول، إلا أن مشاركاته في كأس العالم لم ترقَ إلى مستوى التطلعات. ففي مونديال 2018، غاب تأثيره بسبب الإصابة التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا، بينما غابت مصر عن نسختي 2014 و2022. والآن، مع بلوغه 33 عامًا، يدخل صلاح كأس العالم 2026 مدركًا أن النسخة المقبلة قد تكون الأخيرة له في المحفل العالمي، إذ سيكون في السابعة والثلاثين من عمره بحلول مونديال 2030. لذلك تبدو البطولة المقبلة أكثر من مجرد مشاركة جديدة؛ إنها فرصة أخيرة لكتابة فصل مفقود في قصة أحد أعظم اللاعبين العرب والأفارقة عبر التاريخ.

فرصة إسكات المشككين

يواجه صلاح انتقادات متكررة بشأن أدائه مع منتخب مصر، خاصة في البطولات الكبرى. ورغم قيادته المنتخب لنهائي كأس الأمم الأفريقية مرتين، إلا أن التتويج باللقب القاري ما زال غائبًا. وفي المونديال، يطمح صلاح إلى تغيير الصورة الذهنية عنه كنجم يتألق فقط على مستوى الأندية. ومع مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، تبدو الفرصة مواتية لمصر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الطموحات والتحديات

صلاح ليس وحده في هذه المعركة، فالمنتخب المصري يضم جيلًا من المواهب الشابة التي تسعى لصنع التاريخ. لكن الضغوط ستكون هائلة على القائد، الذي يحمل على عاتقه آمال ملايين المصريين والعرب. فهل يستطيع صلاح أن يكتب نهاية سعيدة لقصته مع المونديال؟ أم أن عقدة البطولة الأكبر ستستمر في ملاحقته؟ الإجابة ستعرفها الملاعب الأمريكية صيف 2026.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي