أعرب ضياء السيد، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، عن مخاوفه من المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، والتي ستقام قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026. وأكد السيد أن هذه المواجهة تمثل الاختبار الأخير للفراعنة قبل خوض غمار المونديال، مما يجعلها ذات أهمية بالغة على المستويين الفني والنفسي.
تحذير من التأثير النفسي
وقال ضياء السيد، في تصريحات خلال برنامج «هنا المونديال»، إن أي نتيجة سلبية محتملة أمام المنتخب البرازيلي قد تترك أثرًا نفسيًا سلبيًا على اللاعبين قبل بداية مشوارهم في كأس العالم. وأوضح أن هذا الأمر يستدعي التعامل مع المباراة بحذر شديد، وعدم المخاطرة بأي ثمن، لأن الحالة النفسية للاعبين قبل البطولة تلعب دورًا حاسمًا في أدائهم.
التركيز على الجودة وليس العدد
وأضاف المدير الفني السابق أن التركيز لا يجب أن ينصب على عدد المدافعين داخل الملعب، سواء بالاعتماد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي أو غير ذلك، بقدر ما يجب أن يكون على جودة تنفيذ المنظومة الدفاعية والتزام اللاعبين بالأدوار المطلوبة. وشدد على أن التنظيم الدفاعي الجيد والتنسيق بين الخطوط أهم من مجرد زيادة عدد المدافعين.
الرقابة الفردية ليست الحل الأمثل
وأشار ضياء السيد إلى أن أسلوب الرقابة الفردية الصارمة «رجل لرجل» قد لا يكون الخيار الأنسب أمام منتخب بحجم البرازيل، في ظل امتلاكه لاعبين أصحاب مهارات فردية عالية وقدرة كبيرة على التحرك وتبادل المراكز بسرعة خلال المباراة. وأكد أن مثل هذه الأساليب قد تؤدي إلى فوضى دفاعية إذا لم يتم تنفيذها بدقة، خاصة أمام فريق يمتلك لاعبين قادرين على استغلال أي مساحة.
واختتم السيد حديثه بالتأكيد على أهمية الاستعداد الجيد للمباراة، وضرورة وضع خطة تكتيكية محكمة تراعي قوة المنافس، مع الحفاظ على الروح المعنوية للاعبين، لأن المباراة الودية أمام البرازيل قد تكون مؤشرًا على جاهزية المنتخب المصري للمونديال.



