جواو نيفيز.. مهندس باريس الباحث عن عرش المونديال
عندما تتجه الأنظار إلى منتخب البرتغال قبل انطلاق كأس العالم 2026، فإن الأضواء لا تتركز فقط على الأسماء المخضرمة التي صنعت أمجاد "بحارة أوروبا" خلال السنوات الماضية، بل تمتد أيضا إلى جيل جديد يحمل على عاتقه مسؤولية قيادة المنتخب نحو مرحلة مختلفة من التنافس العالمي.
وفي مقدمة هذا الجيل يقف جواو نيفيز، لاعب الوسط الذي نجح خلال فترة زمنية قصيرة في التحول من موهبة واعدة في أكاديمية بنفيكا إلى أحد أكثر لاعبي خط الوسط اكتمالا وتأثيرا في كرة القدم الأوروبية، رغم أنه يبلغ 21 عاما فقط.
من بنفيكا إلى باريس سان جيرمان
انطلق نيفيز من أكاديمية بنفيكا البرتغالية، حيث أظهر قدرات استثنائية في وسط الملعب جعلته محط أنظار الأندية الكبرى. انتقل إلى باريس سان جيرمان في صفقة كبيرة، ليصبح عنصرًا محوريًا في خطط الفريق الباريسي. يتميز نيفيز بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، ودقة تمريراته، ورؤيته الثاقبة للملعب، مما جعله يُلقب بـ"مهندس باريس".
دوره مع منتخب البرتغال
مع منتخب البرتغال، يُعتبر نيفيز جزءًا من الجيل الجديد الذي يسعى لتعويض رحيل بعض النجوم الكبار. يعتمد عليه المدرب بشكل كبير في بناء الهجمات وتنظيم الدفاع، خاصة في بطولة كأس العالم 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يُظهر نيفيز نضجًا تكتيكيًا كبيرًا رغم صغر سنه، مما يجعله مرشحًا لقيادة البرتغال نحو منافسة قوية على اللقب العالمي.
إحصائيات وأرقام
خلال موسمه الأول مع باريس سان جيرمان، ساهم نيفيز في العديد من الانتصارات الحاسمة، وسجل أهدافًا مهمة في دوري أبطال أوروبا. كما حصل على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الفرنسي، مما يؤكد تألقه المستمر. مع المنتخب البرتغالي، خاض أكثر من 20 مباراة دولية، وسجل 3 أهداف، وصنع 5 تمريرات حاسمة.
الطموحات المستقبلية
يطمح نيفيز إلى قيادة البرتغال للتتويج بكأس العالم 2026، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة البرتغالية. كما يسعى لمواصلة التألق مع باريس سان جيرمان، والفوز بدوري أبطال أوروبا. يُعتبر نيفيز أحد أبرز المواهب الشابة في العالم، ومن المتوقع أن يكون له دور كبير في تشكيل مستقبل كرة القدم.



