يبدأ وائل جمعة مهمته الجديدة مديرًا للكرة بالنادي الأهلي في ولايته الثانية، محاطًا بالعديد من التحديات والملفات المهمة التي تتطلب حسمًا سريعًا، وذلك ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب الأوضاع داخل الفريق الأول استعدادًا للموسم الجديد.
ملف اللاعبين المعارين
على رأس الملفات التي تنتظر نجم الأهلي السابق يأتي ملف اللاعبين المعارين، حيث يتعين عليه تقييم العناصر التي خرجت لاكتساب الخبرات خلال الفترة الماضية، وحسم موقف العائدين منهم. ويبرز في هذا السياق عدد من الأسماء التي يرى البعض أنها تستحق فرصة جديدة داخل القلعة الحمراء، مثل محمد مجدي "أفشة" ومحمد عبد الله، إلى جانب عدد من المواهب الشابة الأخرى التي قد تكون إضافة قوية للفريق.
تدعيم صفوف الفريق
يبرز ملف تدعيم صفوف الفريق كأحد أبرز التحديات أمام مدير الكرة الجديد، في ظل سعي الأهلي لتعزيز بعض المراكز خلال فترة الانتقالات المقبلة، وعلى رأسها مركز المهاجم الصريح. فقد عانى الفريق من تراجع الفاعلية الهجومية خلال الفترة الأخيرة، مما دفع الإدارة للبحث عن مهاجم قوي قادر على صناعة الفارق وتحقيق الأهداف المرجوة.
إعادة الانضباط والاستقرار
من الملفات الشائكة أيضًا إعادة الانضباط والاستقرار إلى غرفة ملابس الفريق، بعد أن شهدت الفترة الماضية ظهور بعض الأزمات المرتبطة بتفاوت عقود ورواتب اللاعبين. ويوجد في الفريق أسماء بارزة بعقود كبيرة مثل أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة للحفاظ على حالة الانسجام داخل الفريق وتجنب أي توترات قد تؤثر على الأداء.
تجديد عقود اللاعبين
لا يقل ملف تجديد عقود اللاعبين أهمية عن الملفات السابقة، حيث يواجه وائل جمعة مهمة التفاوض مع عدد من العناصر الأساسية للحفاظ على القوام الرئيسي للفريق. وفي مقدمتهم حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا ومصطفى شوبير، لضمان استقرار الفريق فنيًا خلال المرحلة المقبلة، وتأمين استمرارية اللاعبين الذين يشكلون عماد الفريق.
وتترقب جماهير الأهلي نجاح وائل جمعة في تجاوز هذه المطبات وحسم الملفات العالقة، في ظل تطلعات كبيرة لعودة الفريق بقوة إلى منصات التتويج خلال الموسم الجديد. ويأمل الجميع أن يتمكن مدير الكرة الجديد من تحقيق الاستقرار والنجاح في ولايته الثانية، مستفيدًا من خبراته السابقة وعلاقاته الجيدة داخل النادي.



