قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي المكسيك والسعودية في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2022، يعيش حارس المكسيك أندريس أوتشوا على وقع ذكرى مؤلمة تعود إلى أربع سنوات مضت. ففي مونديال روسيا 2018، تسبب هدف سلمان الدوسري القاتل في خروج المكسيك من البطولة، ليبقى هذا الهدف عالقاً في ذاكرة الحارس المخضرم.
هدف الدوسري: كابوس المكسيك في 2018
في المباراة التي جمعت المنتخبين في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بمونديال 2018، كان التعادل السلبي يسيطر على اللقاء حتى الدقيقة 81، حين أطلق سلمان الدوسري تسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت في شباك أوتشوا، مانحاً السعودية فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1. هذا الهدف لم يمنع المكسيك من التأهل آنذاك بفضل فارق الأهداف، لكنه ظل جرحاً غائراً في نفس الحارس.
أوتشوا يتطلع للثأر في مباراة حاسمة
يدرك أوتشوا أن مواجهة السعودية هذه المرة تحمل طابعاً مختلفاً، حيث يحتاج المنتخب المكسيكي إلى الفوز لضمان التأهل إلى دور الـ16، خاصة بعد تعادله مع بولندا وخسارته أمام الأرجنتين. وقال الحارس في تصريحات صحفية: "هدف الدوسري ما زال في ذهني، لكنني الآن أركز على تقديم أداء قوي ومساعدة فريقي على تحقيق الفوز. سنسعى لمحو هذه الذكرى السيئة".
المنتخب السعودي: طموح جديد تحت قيادة رينارد
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السعودي المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على الأرجنتين في الجولة الأولى، ورغم خسارته أمام بولندا، إلا أنه لا يزال يملك فرصة التأهل. ويسعى الأخضر بقيادة المدرب هيرفي رينارد إلى تكرار إنجاز 2018 وإقصاء المكسيك، مما يضفي على المباراة طابعاً مثيراً.
ليلة الوداع: مباراة مصيرية للطرفين
تعتبر هذه المباراة بمثابة وداعية للمونديال لأحد المنتخبين، حيث يتطلع كل منهما إلى حسم بطاقة التأهل. وستكون الأنظار شاخصة نحو أوتشوا ليرى كيف سيتعامل مع ضغط المباراة وذكرى الدوسري، بينما يأمل الجمهور السعودي في مشاهدة هدف جديد يكتب التاريخ.
المباراة ستقام على ملعب لوسيل في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط حضور جماهيري كبير من الجانبين.



