حقق منتخب إنجلترا فوزا صعبا على نظيره النيوزيلندي بهدف نظيف في المباراة الودية التي جمعتهما مساء السبت، ضمن استعدادات المنتخبين لبطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف الفوز عبر القائد هاري كين في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
أداء دفاعي نيوزيلندي مميز
رغم الفارق الكبير في المستوى والإمكانات، أظهر المنتخب النيوزيلندي انضباطا دفاعيا لافتا طوال المباراة، حيث استطاع التصدي للضغط الإنجليزي المتواصل بفضل تألق الحارس ماكس كروكومب والمدافع فين سورمان. واعتمد نيوزيلندا على الهجمات المرتدة بقيادة كريس وود وماثيو جاربيت، وكاد الأخير أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 27 بتسديدة قوية تصدى لها الحارس جوردان بيكفورد.
هدف كين الحاسم
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما ارتقى هاري كين لعرضية متقنة من جيد سبينس وحولها برأسه بقوة إلى داخل الشباك، مانحا منتخب إنجلترا التقدم قبل نهاية الشوط. وفي الشوط الثاني، أجرى المدرب توماس توخيل أحد عشر تبديلا دفعة واحدة، مما أثر على إيقاع المباراة، لكن إنجلترا واصلت السيطرة.
وكاد دان بيرن أن يضيف الهدف الثاني عندما ارتطمت رأسيته بالقائم، كما ألغيت مطالبة إنجليزية بركلة جزاء بداعي التسلل. ورغم ذلك، حافظت نيوزيلندا على تماسكها الدفاعي حتى صافرة النهاية، لتخرج بخسارة محدودة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب العالمي.
رسائل مهمة لمصر وبلجيكا وإيران
تعتبر هذه المباراة اختبارا مهما لمنتخب نيوزيلندا قبل مواجهاته في كأس العالم، حيث يقع في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا وإيران. وأظهر النيوزيلنديون قدرة على مقاومة الضغط العالي والاعتماد على التنظيم الدفاعي، مما قد يشكل صعوبة أمام منتخبات المجموعة.



