بدأت أجواء كأس العالم 2026 تفرض حضورها مبكرًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو الأمريكية، إذ انطلقت فعاليات سوق سانتا كلارا الليلي بطابع كروي مميز، في إطار الاستعدادات لاستضافة مباريات البطولة المرتقبة. وشهد السوق إقبالًا كبيرًا من العائلات ومشجعي كرة القدم والزوار، الذين توافدوا للمشاركة في الأنشطة الترفيهية والفعاليات المرتبطة بالمونديال، قبل أيام من استضافة المنطقة أولى مباريات البطولة على ملعب ليفاي.
مظاهر خدمية في سان فرانسيسكو مع بداية المونديال
يضم الحدث المجاني ضمن احتفالات كأس العالم 2026 في سان فرانسيسكو مجموعة متنوعة من الفعاليات، تشمل أكشاك بيع الطعام والسلع المستعملة والمنتجات التذكارية، إلى جانب العروض الفنية والثقافية الحية، فضلًا عن مسابقات وألعاب كرة القدم التي تنظمها أندية محلية، من بينها سان خوسيه إيرثكويكس وباي إف سي. وامتلأت أروقة السوق بالمشجعين الذين حرصوا على اختبار مهاراتهم في تحديات كرة القدم، والتقاط الصور التذكارية، وشراء قمصان المنتخبات المشاركة، وسط أجواء احتفالية تعكس الحماس المتزايد لانطلاق البطولة.
وقال دري لوسيرو، أحد البائعين في متجر بوب أب سان خوسيه، إن قمصان كرة القدم تشهد إقبالًا كبيرًا مع اقتراب المونديال، موضحًا أن المتجر يوفر قمصانًا لمنتخبات من مختلف أنحاء العالم، وهي من أكثر المنتجات طلبًا خلال هذه الفترة.
مجسم كرة قدم عملاق يجذب الزوار
لا تقتصر مظاهر الاحتفال على سوق سانتا كلارا فقط، إذ تحولت مناطق عدة في سان خوسيه إلى وجهات للمشجعين، من بينها ساحة سوق سان بيدرو، إذ أصبح مجسم كرة قدم عملاق مقام في وسط المدينة نقطة جذب رئيسية لالتقاط الصور ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بالمجسم والأجواء المصاحبة له، مؤكدين أن التجربة جاءت أفضل مما كانوا يتوقعون.
وخلال الفعاليات، رفع المشجعون أعلام منتخباتهم المفضلة وتبادلوا النقاشات حول الفرق التي سيشجعونها خلال البطولة، في مشهد يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تتميز به منطقة خليج سان فرانسيسكو. وقالت إحدى المشجعات، كلوديت باوتيستا، إنها تدعم أكثر من منتخب خلال البطولة، موضحة أنها تشجع المنتخب الأمريكي عندما يخوض مبارياته، كما تتابع منتخبات البرازيل والأرجنتين وكولومبيا والإكوادور.
استعدادات لاستضافة ست مباريات
من المقرر أن تستضيف منطقة خليج سان فرانسيسكو ست مباريات ضمن بطولة كأس العالم 2026 على ملعب ليفاي في سانتا كلارا، ما سيجذب آلاف المشجعين من مختلف دول العالم إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة. ورغم أن بعض الجماهير لا تزال تسعى للحصول على تذاكر المباريات، فإن آخرين يخططون لمتابعة البطولة عبر حفلات المشاهدة الجماعية والفعاليات المجتمعية المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأكد منظمو الفعاليات أن إقامة أنشطة مجانية، مثل السوق الليلي، تهدف إلى إشراك أكبر عدد ممكن من السكان في أجواء كأس العالم، حتى أولئك الذين لن يتمكنوا من حضور المباريات داخل الملاعب.



