شهدت عملية فرز الأصوات في انتخابات ريال مدريد، التي أجريت اليوم الأحد، أزمة كبيرة تسببت في تأخر الإعلان عن النتائج بشكل ملحوظ. وتتمثل هذه الأزمة في وجود طعون على صحة نحو ألف بطاقة اقتراع بريدي، مما أدى إلى تعقيد عملية الفرز وتأخيرها.
تفاصيل الأزمة الانتخابية
كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن عملية فرز الأصوات في انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد لا تزال مستمرة، مع وجود تدقيق دقيق في نتائج التصويت عبر البريد. وبعد ساعات قليلة من إغلاق مراكز الاقتراع، تقدمت حملة المرشح إنريكي ريكيلمي بطعن في حوالي ألف صوت بريدي، ولا يزال أكثر من نصف هذه الأصوات قيد الانتظار والمراجعة.
وظهر المرشح نفسه لفترة وجيزة أمام وسائل الإعلام المتجمعة في سينما السيارات، حيث كان يتابع ليلة الانتخابات، ليعلن عن هذا التحدي. وفجأة توقفت الموسيقى، ودون سابق إنذار، أدلى ريكيلمي بتصريح مقتضب للصحافة أوضح فيه وجود حوالي ألف صوت محل شك.
موقف حملة بيريز
من جانبها، ترى حملة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز أن 400 صوت من هذه الأصوات المتنازع عليها تعتبر ضائعة بسبب خطأ إجرائي، بينما يتم مراجعة 600 صوت آخر بشكل فردي للتأكد من صحتها. ومنذ بداية فرز الأصوات، كانت هناك طعون في صحة بعض بطاقات الاقتراع البريدية، وسرعان ما تبين أن حملة إنريكي ريكيلمي قد طعنت في 400 بطاقة اقتراع في البداية، وبعد دقائق ارتفع العدد إلى 500 بطاقة اقتراع متنازع عليها في كلا المرشحين.
وبعد ساعتين ونصف من إغلاق مراكز الاقتراع، وصل عدد الأصوات المتنازع عليها والتي يُزعم أنها غير نظامية إلى 1000 بطاقة، مما زاد من تعقيد عملية الفرز وأدى إلى تأخير الإعلان عن النتائج النهائية.
النتائج الأولية
في غضون ذلك، يستمر فرز الأصوات رغم التحديات، ورغم أن النادي لن يصدر بيانًا رسميًا حتى اكتمال الفرز، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى تقدم كبير لفلورنتينو بيريز. فمع فرز 40% من الأصوات، يتقدم بيريز بنسبة 69% من الأصوات مقابل 31% لمنافسه إنريكي ريكيلمي. ومن المتوقع أن تستمر عملية الفرز والتدقيق لعدة ساعات قادمة قبل الإعلان عن النتائج النهائية.



