لماذا تبدو تونس من أضعف العرب حظوظا في مونديال 2026؟
لماذا تبدو تونس من أضعف العرب حظوظا في المونديال؟

قبل أشهر قليلة فقط، كان منتخب تونس أحد أكثر المنتخبات الأفريقية استقرارًا في طريقه إلى كأس العالم 2026، في ظل تصفيات ناجحة، صدارة مستحقة، ودفاع بدا عصيًا على الاختراق. كلها مؤشرات رسمت صورة إيجابية لنسور قرطاج قبل موعد البطولة العالمية.

التحول المفاجئ

لكن المشهد تبدل بصورة لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، لتتحول حالة التفاؤل إلى موجة من القلق والتشكيك، خاصة بعد السقوط المدوي أمام بلجيكا بخمسة أهداف دون رد في مباراة ودية جاءت في توقيت حساس للغاية قبل انطلاق المونديال.

تأثير الخسارة الثقيلة

وبين نجاح التصفيات ونتائج التحضير المقلقة، تدخل تونس البطولة وسط تساؤلات عديدة حول قدرتها على مجاراة منافسيها، وفي وقت يضع فيه كثير من المتابعين حظوظها بين الأضعف عربيًا في النسخة المقبلة من كأس العالم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وكان المنتخب التونسي قد استعد لخوض المونديال بعدة مباريات ودية، من بينها مواجهة منتخب بلجيكا القوي، والتي انتهت بخسارة قاسية أثارت المخاوف حول جاهزية الفريق. كما خاضت تونس مباريات أخرى أمام منتخبات مثل البرازيل والمغرب ومصر والسعودية وأوروجواي وإسبانيا، لكن النتائج لم تكن مشجعة بما يكفي لطمأنة الجماهير.

وتأتي هذه التحديات في وقت يعاني فيه المنتخب التونسي من بعض الثغرات الدفاعية والهجومية، مما يجعل مهمته في المجموعة التي يشارك بها أكثر صعوبة. ويطمح عشاق كرة القدم التونسية إلى رؤية منتخبهم يقدم أداء مشرفًا في المونديال، لكن الطريق يبدو وعرًا في ظل المنافسة القوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي