مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرضت الإصابات نفسها بقوة كأحد أبرز عناوين ما قبل البطولة، بعدما حرمت عددًا من اللاعبين المؤثرين من الظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
قائمة الغائبين تتوسع
قبل كل كأس عالم، تنشغل الجماهير بمتابعة القوائم النهائية للمنتخبات المرشحة للمنافسة، لكن هناك قائمة أخرى تتشكل بعيدًا عن الأضواء، تضم نجومًا كان من المنتظر أن يكونوا ضمن أبرز عناوين البطولة، قبل أن تتدخل الإصابات وتُسدل الستار على أحلامهم بالمشاركة. وآخر هؤلاء هو النجم المغربي عبدالصمد الزلزولي، الذي كان مرشحًا ليكون أحد أبرز لاعبي منتخب أسود الأطلس في المونديال، لكن الإصابة حالت دون ذلك.
البرازيل تفقد إيدير ميليتاو
منتخب البرازيل أيضًا يعاني من غيابات مؤثرة، أبرزها المدافع إيدير ميليتاو، الذي كان يشكل ثنائيًا قويًا مع زملائه في خط الدفاع. كما يغيب عن قائمة السيليساو المهاجم رودريجو جوس بسبب الإصابة، مما يضعف الخيارات الهجومية للمدرب.
إصابات تضرب منتخبات أخرى
لم تقتصر الإصابات على البرازيل والمغرب فقط، بل امتدت لتشمل منتخبات أخرى مثل فرنسا التي تفتقد خدمات فيرمين لوبيز، والسنغال التي تغيب عنها تاكومي مينامينو، وألمانيا التي تخلو قائمتها من كاورو ميتوما. كما أن هولندا تفتقد لنجمها تشافي سيمونزماتياس، ودي ليختهوجو، وإيكيتيكي، مما يقلل من قوتهم الهجومية.
أثر الإصابات على المنافسة
تعتبر هذه الغيابات خسارة كبرى للمنتخبات المعنية، خاصة في ظل التنافس الشديد على اللقب. فغياب لاعبين بحجم الزلزولي وميليتاو قد يغير من مسار البطولة، حيث كان من المتوقع أن يكون لهم دور كبير في قيادة منتخباتهم نحو الأدوار المتقدمة.
ويبقى السؤال: هل ستتمكن المنتخبات من تعويض هذه الغيابات، أم أن الإصابات ستكون العامل الحاسم في تحديد مصير كأس العالم 2026؟



