رصدت عدسة فيتو فرحة أهالي بورسعيد بعد أن أحرز النادي المصري البورسعيدي هدف التقدم على فريق إنبي في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر. واشتعلت شوارع بورسعيد ومحيط الشاشات العملاقة بصيحات وهتافات وتصفيق ودموع الفرحة فور تسجيل الهدف، في مشهد جماهيري خطف الأنظار بشدة تفاعله.
هتافات وزمارات تشعل الأجواء في الساحات الجماهيرية
ما إن سكنت الكرة شباك إنبي حتى تحولت الساحات الجماهيرية في شوارع بورسعيد إلى حالة هستيرية من الفرح. أطلقت الجماهير الزمارات والألعاب الصوتية بشكل متواصل، وارتفعت الهتافات الشهيرة التي يرددها مشجعو المصري دائمًا، مثل “الكأس يا مصري” و”العب يا مصري”، وسط صرخات فرح امتدت في كل الاتجاهات.
السيارات تكسر الصمت بأبواق الاحتفال
في الشوارع المحيطة بالمقاهي والشاشات، دوّت أصوات السيارات التي أطلقت أبواقها بشكل متواصل احتفالًا بالهدف. شارك السائقون في موجة الفرح بإشارات عشوائية وهتافات من نوافذ السيارات، في مشهد عكس حالة الاتحاد بين الجماهير والفريق في لحظة تاريخية.
زغاريد من الشرفات وبورسعيد تتحول للون الأخضر
امتدت الفرحة إلى العمارات السكنية، حيث علت الزغاريد من الشرفات والنوافذ، وشارك الأهالي في الهتاف والتصفيق. استمر الجمهور في الشوارع في ترديد الأغاني والهتافات الحماسية، لتتحول بورسعيد بالكامل إلى لوحة خضراء نابضة بالفرح والاحتفال بفرحة الهدف الأول في ليلة نهائي لا تُنسى.
رصدت عدسة فيتو لحظة احتفالات أهالي بورسعيد بهدف التقدم، وذلك خلال متابعة الآلاف للمباراة النهائية أمام الشاشات العملاقة في جميع أرجاء المحافظة.



