أمضى عالم كرة القدم قرابة عقدين من الزمن في نقاشٍ حول من هو الأعظم على مر العصور، لكن فكرة رؤية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يرتديان قميصًا واحدًا بدت في وقتٍ ما احتمالًا واردًا لريال مدريد.
حقيقة المفاوضات
كشف رئيس الريال السابق، رامون كالديرون، عما إذا كان النادي قد آمن حقًا بإمكانية جمع هذين العملاقين في ملعب سانتياجو برنابيو. وأوضح كالديرون أن الفكرة كانت مطروحة بالفعل، لكنها اصطدمت بعدة عقبات.
العقبات الرئيسية
- الرواتب الضخمة: كان من المستحيل تلبية مطالب ميسي ورونالدو المالية معًا دون الإخلال بالتوازن المالي للنادي.
- الأولوية لرونالدو: اختار النادي التعاقد مع رونالدو أولاً، مما أغلق الباب أمام ضم ميسي لاحقًا.
- المنافسة الشرسة: كان ميسي مرتبطًا ببرشلونة بقوة، ولم تكن إدارة النادي الكتالوني مستعدة للتفريط به.
خطأ رونالدو وبيريز
أشار كالديرون إلى أن هناك خطأً ارتكبه كل من رونالدو والرئيس السابق فلورنتينو بيريز، حيث لم يتم التنسيق بشكل كافٍ بينهما لتحقيق هذه الصفقة التاريخية. وأضاف أن رونالدو كان حريصًا على أن يكون النجم الأوحد في الفريق، مما جعل فكرة مشاركته مع ميسي غير مرحب بها من جانبه.
رؤية كالديرون
اختتم كالديرون حديثه بالتأكيد على أن الجمع بين ميسي ورونالدو كان سيغير وجه كرة القدم، لكن الظروف المالية والتنافسية حالت دون تحقيقه. وأعرب عن أسفه لأن هذه الأمنية لم تتحقق، معتبرًا أنها كانت ستخلق فريقًا أسطوريًا لا يُقهر.



