خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنظار عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الآيسلندي، بعدما انتشرت على نطاق واسع لحظة دهشته خلال حديث جمعه بأحد لاعبي المنتخب المنافس عقب صافرة النهاية.
وحقق منتخب الأرجنتين الفوز على آيسلندا بنتيجة 3-0 في آخر مبارياته الودية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، في اللقاء الذي أقيم بمدينة أوبورن الأمريكية. وبعد نهاية المباراة، توجه المهاجم الآيسلندي الشاب دانييل جوديونسن نحو ميسي، ودخل معه في حديث قصير أثار فضول الجماهير، خاصة بعد ظهور قائد الأرجنتين في حالة من الدهشة الواضحة.
كشف اللغز
كشفت التقارير لاحقًا أن اللاعب الآيسلندي أخبر ميسي بأنه نجل المهاجم الآيسلندي السابق إيدور جوديونسن، زميله السابق في برشلونة. وكان جوديونسن الأب دافع عن ألوان برشلونة بين عامي 2006 و2009، وهي الفترة التي شهدت بدايات تألق ميسي مع الفريق الأول، كما كان ضمن التشكيلة التي حققت الثلاثية التاريخية تحت قيادة بيب جوارديولا في موسم 2008-2009.
تصريحات ميسي
وتحدث ميسي عن الواقعة عقب المباراة، قائلًا: "سألني: هل تتذكر من أكون؟ في البداية شعرت بالدهشة، ولم أتذكره لأنه كان صغيرًا جدًا آنذاك". وأضاف، فيما أبرزته صحيفة "آس" الإسبانية: "بعد ذلك أخبرني أنه ابن جوديونسن. بصراحة لا أتذكره جيدًا لأنه كان طفلًا صغيرًا للغاية، لكنني أتذكر أنني رأيته مرة واحدة فقط عندما اصطحبه والده إلى أحد تدريبات برشلونة".
ووفقًا للتقارير، بدأ دانييل حديثه مع ميسي بعبارة: "مرحبًا، لقد لعبت مع والدي"، قبل أن يدخل الثنائي في نقاش ودي انتهى بمصافحة وعناق حار بينهما.
عائلة كروية عريقة
وتنتمي عائلة جوديونسن إلى واحدة من أشهر العائلات الكروية في آيسلندا، إذ لا يقتصر إرثها على إيدور ودانييل فقط، بل يمتد إلى شقيقي دانييل الأكبر سنًا، بالإضافة إلى الجد آرنور، الذي مثل المنتخب الآيسلندي في 73 مباراة دولية. ويُعد إيدور جوديونسن أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الآيسلندية، بعدما خاض 88 مباراة دولية وسجل 26 هدفًا، كما تألق مع تشيلسي بين عامي 2000 و2006 وتوج بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة جوزيه مورينيو، قبل انتقاله إلى برشلونة.
وأعادت هذه اللقطة إلى الأذهان الفارق الزمني الكبير بين بداية مسيرة ميسي والجيل الحالي من اللاعبين، إذ بات قائد الأرجنتين يواجه أبناء بعض زملائه السابقين الذين شاركوه الملاعب في السنوات الأولى من مسيرته الاحترافية.



