يواصل نواف العقيدي، حارس مرمى المنتخب السعودي، سباقه مع الزمن من أجل اللحاق بمباريات كأس العالم 2026، بعد أن انضم إلى معسكر الأخضر وهو يعاني من إصابة أبعدته عن المشاركة الكاملة في التدريبات خلال الفترة الماضية.
برنامج تأهيلي مكثف
دخل العقيدي برنامجا تأهيليا مكثفا منذ وصوله إلى معسكر المنتخب، في محاولة لاستعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل انطلاق منافسات البطولة، وذلك تحت متابعة مستمرة من الجهازين الطبي والفني.
ورغم الشكوك التي أحاطت بموقفه خلال الأيام الماضية، فإن اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، لا يزال يضع الحارس ضمن خياراته الأساسية، بل يرغب في الاعتماد عليه كحارس أول خلال منافسات كأس العالم، حال حصوله على الضوء الأخضر طبيا.
اختبارات حاسمة قريبا
وفقا لما كشفه برنامج نادينا، فإن العقيدي سيخضع خلال الساعات المقبلة لاختبارات لياقية وطبية حاسمة لتقييم مدى قدرته على المشاركة في المباريات، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزيته.
وتمنح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا المنتخبات المشاركة مرونة في التعامل مع إصابات حراس المرمى، حيث تسمح باستبدال الحارس المصاب قبل 48 ساعة من موعد المباراة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة إضافية للتعامل مع الملف بحذر.
تفاصيل تنظيمية
في سياق متصل، كشف البرنامج أن بعثة المنتخب السعودي لم تتسلم حتى الآن الحافلة الرسمية الخاصة بمشاركتها في البطولة، على أن يتم استلامها فور وصول البعثة إلى مدينة ميامي الأمريكية.
كما أشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم خصص ممثلين اثنين لمرافقة بعثة المنتخب السعودي بشكل دائم خلال تنقلاتها بين المدن الأمريكية، وذلك ضمن الإجراءات التنظيمية المعتمدة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم.
أهمية ملف حراسة المرمى
يعد ملف حراسة المرمى من أهم الملفات التي تشغل الجهاز الفني للأخضر قبل ضربة البداية، خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها العقيدي داخل المنتخب، بعدما نجح خلال السنوات الأخيرة في تثبيت أقدامه كأحد أبرز الحراس السعوديين.
وتترقب الجماهير السعودية نتائج الاختبارات النهائية للحارس، أملا في جاهزيته للمشاركة وقيادة الخط الخلفي للأخضر خلال التحدي العالمي المرتقب.



