عاش المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال، موسماً متقلباً بين الإشادة والانتقادات، بعدما وجد نفسه في مرمى سهام الجماهير ووسائل الإعلام عقب خسارة الفريق لعدد من البطولات التي كان مرشحاً للتتويج بها.
موسم الصدمة للهلال
اكتفى الهلال خلال الموسم الماضي بتحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، بينما أخفق في الحفاظ على لقب دوري روشن للمحترفين، كما فشل في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما أثار حالة من الغضب بين الجماهير الزرقاء.
وكان بونو من بين الأسماء التي تعرضت لانتقادات متكررة خلال الموسم، بسبب بعض الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق أهدافاً مؤثرة في عدد من المباريات، إلا أن كثيرين رأوا أن تحميل الحارس المسؤولية كاملة لا يعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب.
مشاكل دفاعية واضحة
عانى الهلال طوال الموسم من مشاكل دفاعية واضحة، انعكست على استقرار الخط الخلفي، ما وضع بونو في مواقف صعبة خلال العديد من المواجهات، رغم المستويات الكبيرة التي قدمها في فترات أخرى.
ورغم الجدل الذي أحاط بمستواه، فإن الأرقام كشفت جانباً مختلفاً من أداء الحارس المغربي، حيث نجح في قيادة الهلال لتحقيق أفضل حصيلة شباك نظيفة في تاريخ النادي خلال حقبة دوري روشن للمحترفين.
رقم قياسي جديد لبونو
وفقاً لإحصائيات دوري روشن، نجح الهلال في الخروج بشباك نظيفة خلال 16 مباراة في الموسم الماضي، كان من بينها 14 مباراة لحارسه المغربي ياسين بونو، متجاوزاً بذلك رقمه السابق البالغ 15 مباراة والذي حققه في موسم 2023-2024.
ويعكس هذا الرقم التأثير الكبير الذي يملكه بونو داخل منظومة الهلال، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك لا يرتبط بالحارس فقط، بل يعكس أيضاً قدرة اللاعب على قيادة الخط الخلفي والتعامل مع اللحظات الحاسمة خلال المباريات.
وبين الانتقادات التي لاحقته والأرقام التي أنصفته، يثبت بونو مرة أخرى أنه لا يزال أحد أهم عناصر الهلال، وأن موسمه لم يكن سلبياً كما حاول البعض تصويره، بل شهد إنجازاً رقمياً جديداً يُضاف إلى مسيرته مع الزعيم.



