بين الفضيحة والمجد.. كيف يتجنب المنتخب السعودي كوابيس البدايات في المونديال؟
بين الفضيحة والمجد.. كيف يتجنب الأخضر كوابيس البدايات؟

تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية صوب المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره الأوروغوياني، صباح الثلاثاء، في افتتاح مشوار الأخضر ببطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب والحذر في الوقت ذاته.

ذكريات متباينة في البدايات

لا يتعلق القلق فقط بقوة المنافس أو صعوبة المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا إسبانيا وكاب فيردي، بل يرتبط كذلك بذكريات متباينة عاشها المنتخب السعودي في المباريات الافتتاحية عبر تاريخ مشاركاته في كأس العالم. وبين بدايات كارثية تحولت إلى وصمة في ذاكرة الجماهير، وأخرى صنعت مجدًا تاريخيًا لا يُنسى، يقف الأخضر مجددًا أمام اختبار جديد قد يرسم ملامح رحلته في البطولة منذ اللحظة الأولى.

تحديات المرحلة الحالية

ومع تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس المهمة قبل فترة قصيرة من انطلاق المونديال، تزداد التساؤلات حول قدرة المنتخب على تجنب سيناريوهات الماضي المؤلمة، واستثمار المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال المباريات الودية الأخيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويسعى الأخضر إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه الثقة اللازمة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة أن المباراة الأولى غالبًا ما تحدد مسار الفريق في البطولة، سواء من حيث النتائج أو المعنويات.

دروس من التاريخ

ويأمل عشاق الكرة السعودية أن يتجنب المنتخب تكرار سيناريو البدايات الكارثية التي شهدتها بعض النسخ السابقة، مثل الخسارة الثقيلة أمام ألمانيا في مونديال 2002، والتي أثرت سلبًا على مشوار الفريق في البطولة. في المقابل، تظل البداية التاريخية في مونديال 1994 أمام هولندا، والتي انتهت بفوز السعودية بهدفين لهدف، نموذجًا يحتذى به في كيفية استغلال المباراة الأولى لصنع المجد.

ويبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الأخضر تجاوز فخ البدايات الصعبة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأوروغواي، تضع قدمه على الطريق الصحيح في مونديال 2026؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي