مبابي يلتحق بالتاريخ.. ثالثًا خلف بوشكاش ورونالدو في ريال مدريد
مبابي ثالثًا في قائمة ريال مدريد التاريخية للأهداف

مبابي يكتب اسمه في سجلات ريال مدريد التاريخية

يستمر النجم الفرنسي كيليان مبابي في كتابة فصول جديدة من التألّق مع ريال مدريد، حيث دخل التاريخ كأحد أبرز الهدافين في بداياته مع النادي الملكي. فبعد انضمامه في صيف 2024 قادمًا من باريس سان جيرمان، أثبت مبابي أنه قادر على المنافسة على عرش الأرقام القياسية.

مطاردة أساطير الريال

وفقًا لتقارير صحيفة آس الإسبانية، سجّل مبابي 82 هدفًا في أول 90 مباراة له مع ريال مدريد، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في نفس الفترة منذ تأسيس النادي عام 1902. ويتصدّر هذه القائمة الأسطورة المجرية فيرينتس بوشكاش بـ96 هدفًا، يليه البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ86 هدفًا.

كان مبابي على وشك معادلة رونالدو، لكنه توقّف عند 82 هدفًا، ليبقى الفارق 4 أهداف فقط بينهما. هذا الإنجاز يضع النجم الفرنسي في مسار مباشر لتحدي أرقام الأساطير، خاصة مع استمراره في الأداء المتميّز هذا الموسم.

أرقام تُحفر في الذاكرة

لعب بوشكاش 366 مباراة مع الريال سجّل خلالها 383 هدفًا، بينما سجّل رونالدو 450 هدفًا في 9 سنوات. أمّا مبابي، فمنذ وصوله، أصبح أحد أبرز نجوم الفريق، ويراهن الكثيرون على تفوقه على صاروخ ماديرا في المستقبل.

في مباراة الأحد الماضي ضد فالنسيا، سجّل مبابي هدفًا في الدقيقة 90+1 ليُؤمّن الفوز 2-0، مما يدعم مطاردة الريال لصدارة الدوري الإسباني. هذا الهدف هو جزء من مسلسل تألّقه الذي جعله محط أنظار العالم.

قائمة تاريخية تضمّ العمالقة

بعد بوشكاش ورونالدو ومبابي، تأتي أسماء أخرى في قائمة أكثر الهدافين في أول 90 مباراة مع ريال مدريد:

  • ألفريدو دي ستيفانو: 73 هدفًا
  • هوغو سانشيز: 63 هدفًا
  • رود فان نيستلروي: 62 هدفًا
  • رونالدو نازاريو: 61 هدفًا

هذه الأرقام تُظهر مدى التحدي الكبير الذي يواجهه مبابي، لكن أداءه الحالي يشير إلى إمكانية تحطيم المزيد من الأرقام القياسية في السنوات المقبلة.

مستقبل مشرق في السانتياغو برنابيو

مع استمرار مبابي في تسجيل الأهداف وقيادة هجوم ريال مدريد، يتوقع الخبراء أن يكون له دور محوري في كتابة تاريخ جديد للنادي. انطلاقته القوية تجعله مرشحًا قويًا لتحقيق إنجازات أكبر، خاصة في ظل دعم الفريق والجماهير.

هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل هو تأكيد على مكانة مبابي كواحد من أفضل اللاعبين في جيله، وقدرته على الاضطلاع بمسؤولية حمل راية الريال في حقبة ما بعد رونالدو.