أبناء ميسي يتابعون نجوم كرة القدم العالمية: ريال مدريد يحظى باهتمام خاص
في مفارقة لافتة للانتباه، كشف النجم الأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي الأمريكي، عن أسماء اللاعبين الذين يحظون بمتابعة واهتمام كبير من جانب أطفاله الثلاثة. وجاءت القائمة لتضم خمسة أسماء من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، مع تركيز واضح على لاعبين من الدوري الإسباني، حيث يهيمن ناديا ريال مدريد وبرشلونة على اهتمامات الصغار.
قائمة اللاعبين المفضلة لدى أبناء ميسي
وفقًا لما نشره حساب The Touchline على موقع التواصل الاجتماعي إكس (المعروف سابقًا بتويتر)، أوضح ميسي أن أبناءه تياجو وماتيو وسيرو يتابعون باهتمام بالغ مجموعة مختارة من اللاعبين، تمثل ألمع النجوم في الساحة الكروية الحالية. وتشمل القائمة:
- لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي من نادي برشلونة الإسباني.
- كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من نادي ريال مدريد الإسباني.
- إيرلينج هالاند من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
ومن المثير للاهتمام أن أربعة من هؤلاء اللاعبين الخمسة ينافسون حاليًا في الدوري الإسباني، بينما ينتمي اللاعب الخامس وحده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعكس هيمنة واضحة للبطولة الإسبانية على اهتمامات الأطفال.
مفارقة تاريخية: أبناء أسطورة برشلونة يتابعون نجوم ريال مدريد
تأتي هذه القائمة في سياق مفارقة تاريخية مثيرة، حيث أن ليونيل ميسي نفسه يعد الأسطورة الأكبر في تاريخ نادي برشلونة، النادي التقليدي المنافس لريال مدريد. فقد قضى ميسي الجزء الأكبر من مسيرته الكروية مع الفريق الكتالوني، حيث خاض 778 مباراة رسمية سجل خلالها 672 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي للنادي، كما صنع 269 هدفًا وتوج مع الفريق بـ34 لقبًا في مختلف البطولات، مساهمًا بشكل كبير في العصر الذهبي للنادي.
رغم هذا التاريخ الحافل مع برشلونة، فإن أبناء ميسي لم يستثنوا نجوم ريال مدريد من قائمة متابعتهم، بل أظهروا اهتمامًا واضحًا بلاعبي الفريق الملكي، مما يسلط الضوء على الطبيعة العالمية لكرة القدم وتأثير النجومية التي تتجاوز الانتماءات الناديَّة التقليدية.
تحليل القائمة وتوزيع الجنسيات
عند النظر إلى جنسيات اللاعبين في القائمة، نجد تنوعًا ملحوظًا يمثل قارات متعددة:
- إسبانيا: يمثلها لامين يامال.
- بولندا: يمثلها روبرت ليفاندوفسكي.
- فرنسا: يمثلها كيليان مبابي.
- البرازيل: يمثلها فينيسيوس جونيور.
- النرويج: يمثلها إيرلينج هالاند.
هذا التنوع يعكس الطابع الدولي لكرة القدم الحديثة وقدرتها على جذب المشجعين من مختلف الخلفيات، حتى ضمن عائلة واحدة مثل عائلة ميسي، التي تنتمي أساسًا إلى الأرجنتين.
يذكر أن هذه المعلومات تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت تفاعلاً واسعًا بين عشاق الساحرة المستديرة، الذين علقوا على ذوق أبناء ميسي في اختياراتهم للاعبين المفضلين، مع الإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال ينشأون في بيئة كروية بحتة، مما قد يفسر اهتمامهم المبكر بأبرز النجوم العالمية.